« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: تفسير سورة قريش (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الفيل (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الهمزة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة العصر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة التكاثر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي 10-12-2018 (آخر رد :على الشامى)       :: تفسير سورة القارعة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة العاديات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة الزلزلة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: تفسير سورة البينة (آخر رد :رضا البطاوى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-23-2013, 08:49 PM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي حكمت فعدلت فأمنت فنمت «3»

إن الحديث عن حياة ثانى الخلفاء الراشدين سيدنا عمر بن الخطاب، ورؤيته التاريخية كحاكم وليس كصحابى، الهدف منها أنها معيار للحاكم وذلك عند انتخابه لحكم البلاد، وكذلك معيار لأخلاق وسلوكيات وتصرفات المحكومين وذلك فى وقت كانت الحضارة الإسلامية فيه فى منتهى القوة وفى خضم ازدهارها.
كان عمر بن الخطاب ثانى من تولى الخلافة بعد أول الخلفاء الراشدين سيدنا أبوبكر الصديق، حيث عمل برنامجاً انتخابياً وشرح للناس برنامجه بمنتهى الوضوح وكان هذا البرنامج مكونا من ست نقاط وكان ذلك فى أولى خطبه: النقطة الأولى: علم أن الناس كانت خائفة منه لأنه كان شديداً جداً وذلك معروف، فطمأنهم وقال لهم إنه كان كذلك وقت لين النبى صلى الله عليه وسلم ولين أبوبكر الصديق فأنا كنت سيفهما يستخدمانى ويضعانى فى (الغم) والآن وبعد وفاة كل من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدنا أبوبكر فلم يبق عندى إلا اللين، أما عن الشدة فهى تمثل عندى الاتزان.
وكان الناس وقتها خائفين من شىء آخر، وهو أن الشدة تطمئنهم على الجانب الأمين فقال لهم إن شدتى ازدادت أضعاف شدة زمان لكنها على أهل الظلم الذين يظلمون الناس أما الناس الذين يجتهدون ويعملون على بناء هذا البلد فأنا أضع وجهى على الأرض وأقول لهم ضعوا أقدامكم على وجهى وذلك كله من كثرة تواضعى لكم، كذلك طمأنهم على أحوال الأمن وحدثهم أنه سيكون أكثر شدة على أى شخص يظلم الناس.
النقطة الثانية: فكانت عن الاقتصاد وقال لهم إنه سوف يزيد من المعطيات الذى يعطيها لهم لأن الدولة فى مرحلة بناء ولا بد أن يكون الناس راضين كى يتم البناء دون أى أعطال.
النقطة الثالثة: فكانت عن البطالة.
النقطة الرابعة: وقال لهم إن الولاة الذين يتم تعيينهم سوف يكونون من أهل العدل والقسط وفى نفس الوقت لا بد أن يكون عنده أسلوب لمراقبة هؤلاء الولاة إن لم يعدلوا معكم سوف أنكل بهم وإن عدلوا ستتم ترقيتهم ويكونون من المقربين.
النقطة الخامسة: فكانت عن العلاقات الإنسانية بينه كحاكم وبين الرعية فقال إن غاب الناس فى البعوث (الرجال فى الجهاد) فأنا أبو أولادهم، فبدأ يتكلم مع الرعية بمنتهى العطف.
النقطة السادسة: فكانت عن القرب من الله فأخذ يحدثهم ويكلمهم عن الوقوف أمام الله يوم العرض الأكبر يوم لا تخفى عنه خافية فلا بد من التقرب إلى الله، فكانت هذه هى الخلاصة من البرنامج الانتخابى لسيدنا عمر بن الخطاب أثناء كلامه مع الناس.
فكان عمر رمزاً للعدل ورمزاً للإتقان والحب والعطف.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
جميع المشاركات والمواضيع بالمنتدى تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهه نظر الموقع
الموقع برعاية الشركة المصرية لتطبيقات الانترنت