« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: برنامج واحد من الناس لقاء مع الفنان تامر حسنى (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي 14-12-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي 9-12-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي8-12-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي 7-12-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي 24-11-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج واحد من الناس لقاء مع الفنانة سمية الألفي (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي17-11-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب منع فيلم الكرنك.. بين نجيب محفوظ ويوسف السباعي (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب الكرنك بين الرئيس والوزير (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-13-2018, 06:06 PM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي د عمرو الليثي يكتب عثمان



الرجل الذى تستحى منه ملائكة الرحمن، سبحانه وتعالى، سيدنا عثمان بن عفان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه للسيدة عائشة رضى الله عنها «ألا أستحى من رجل تستحى منه الملائكة؟».. سيدنا عثمان بن عفان من أصحاب الرسول، صلى الله عليه وسلم، الذى كان له مواقف كثيرة جداً فى البذل والعطاء؛ حتى إننا إذا تأملنا مواقفه فى البذل والعطاء التى بذلها فى حياته نجدها أنها لا تخطر على قلب بشر. كان سيدنا عثمان بن عفان تاجراً شديد الثراء متواضعاً شديد الحياء، وكان يستخدم ماله كله فى طاعة الله، سبحانه وتعالى، وخدمة الإسلام والمسلمين، ولم يكن يهتم بكمية المال التى سوف يجمعها، ولكنه كان شديد الحرص على بذل ذلك المال فى عمل الخير؛ فكل حياته كانت تدور حول الخير الذى يريد أن يفعله للمسلمين؛ فكانت حياته كلها كما قال النبى، صلى الله عليه وسلم:
«نعم المال الصالح للرجل الصالح».. لقد ضرب الصحابى الجليل ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ورمز الحياء والكرم... ذو النورين عثمان بن عفان- رضى الله عنه- أروع المثل فى البذل والعطاء والتضحية والتجارة مع الله سبحانه وتعالى عندما هاجر النبى، صلى الله عليه وسلم، وأصحابه من مكة إلى المدينة لم يكن هناك ماء صالح للشرب غير بئر واحدة تسمى بئر رومة وكان يملكها رجل يهودى ويتاجر فى ماء البئر ويبيعه بأثمان باهظة على المسلمين فذهب إليه عثمان بن عفان، وقال له إنه يريد شراء هذه البئر، لكن هذا الرجل وافق على بيع نصف البئر فقط لسيدنا عثمان بن عفان واشتراه عثمان بن عفان بمبلغ كبير واتفق الاثنان على أن يكون لكل واحد منهما يوم للمتاجرة فى الماء بالتناوب، وفى اليوم الخاص بسيدنا عثمان كان يطلب من المسلمين أن يذهبوا إلى البئر ويأخذوا كل ما يحتاجونه من الماء ويأخذوا أيضاً ما يحتاجونه لليوم التالى؛ حتى لا يضطروا للشراء من الرجل اليهودى؛ فلما وجد الرجل اليهودى أنه لا يوجد أحد يشترى منه طلب من عثمان بن عفان شراء نصيبه، وبالفعل اشتراه عثمان بن عفان، وبذلك امتلك عثمان بن عفان البئر كلها وجعلها وقفا فى سبيل الله للفقير والغنى وابن السبيل، وقال عثمان بن عفان إن ماء البئر ليس للمسلمين فقط ولكنه لكل ساكنى المدينة سواء مسلمين أو يهودا؛ فلقد جعلته خالصاً لوجه الله.. ولنا فى الرسول، صلى الله عليه وسلم، وأصحابه أسوة حسنة؛ لقد كانوا يتسابقون ويتنافسون إلى الخير وفى الخير، جميعهم يبغى سعادة الدنيا والنجاة فى الآخرة، وقبل كل هذا مرضاة الله ورسوله.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية