« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: قراءة فى كتاب القراءة عند القبور لأبي بكر بن الخلال (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب مسار الشيعة للمفيد (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب البدر الذي انجلى في مسألة الولا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الوجل والتوثق بالعمل لابن أبى الدنيا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتالب قرة العينين برفع اليدين في الصلاة للبخاري (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي 15-4-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي14-4-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي13-4-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي 8-4-2019 (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-13-2018, 06:02 PM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي د عمرو الليثي يكتب الحمد لله


الجهل بنعم الله سبحانه وتعالى والغفلة عن شكر المُنعم من الأسباب الرئيسية للجحود، فمن الممكن أن يرزقك المولى عز وجل بالكثير من النعم ولكنك لا تشكره، فالله سبحانه وتعالى عندما ذكر الشكر قال «وقليل من عبادى الشكور»، وكان الإمام البخارى رحمه الله رحمة واسعة عندما يريد أن يكتب حديثاً من أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم، شكر الله سبحانه وتعالى، لأنه رزقه بهذا الحديث، فكان يقوم يغتسل ويصلى ركعتين ويسجد ويشكر الله، ثم يقوم يضع الحديث فى مصنفه «صحيح البخارى»، وكان الإمام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة، يؤلف فى اليوم الواحد الذى يكتبه ناسخ وراءه فى أسبوع، فقالوا له كيف هذا يا إمام، فالمفروض أن تؤلف أنت فى أسبوع الذى ينسخه وراءك الناسخ فى يوم، فقال لهم ما كنت أضع قلماً ولا أرفعه إلا وأنا أسبح بحمد ربى سبحانه وتعالى، فكان الله جل وعلا يكرمه كرماً شديداً، وكان عندما تقف أمامه مسألة كان يخرج لأرض خربة بجوار بيته يجلس فيها ويعفر وجهه لله سبحانه وتعالى، ويقول: يا معلم داوود علّمنى، يا مفهم سليمان فهّمنى، فيفتح الله عز وجل عليه وعندما يرجع فيكتب تلك المسألة ويحمد الله عز وجل على نعمته عليه.. ولنا فى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، وهناك الكثير من الصور والمواقف فى حياة رسولنا الكريم والتى نتعلم منها مدى أهمية أن نشكر الله سبحانه وتعالى على نعمته علينا، فالنبى صلى الله عليه وسلم كان دائماً يرفع شعار «أفلا أكون عبداً شكوراً»، فالصحيح أن النبى كان يقوم يصلى قيام الليل حتى تتورم قدماه فسألته السيدة عائشة رضوان الله عليها يا رسول الله أنت تفعل بنفسك هكذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، ومع ذلك كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول أفلا أكون عبداً شكوراً.. وفى الحديث الذى رواه البخارى أن النبى كان يتوب إلى الله عز وجل ويستغفر فى اليوم أكثر من سبعين مرة، وفى رواية مسلم مائة مرة، وكان صلى الله عليه وسلم، لما يثنى على المولى عز وجل كان يقول، كما عند مسلم: اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. فاللهم ارزقنا شكر نعمتك علينا.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية