« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دكتور عمرو الليثي يكتب جين كيلى مصر (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب رجاء ودعاء الكروان (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب عيد الأب (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب الطريق وسينما نجيب محفوظ (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب قطة السينما (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب حكايات من زمن الفن الجميل (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب قطاع الإنتاج والدراما الدينية (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب قطاع الإنتاج (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب قطاع الإنتاج وأعمال رمضان (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب حكايات عروستى والخاطبة (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-18-2020, 03:07 AM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب بين الأطلال

جمعت الصداقة الوطيدة بين عمى المنتج الكبير جمال الليثى وبين سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة وكان فى نفس الوقت صديقاً للمخرج العبقرى «عزالدين ذو الفقار» وعندما أراد أن يعرض عليها سيناريو فيلم «لن أعترف» ذهب إليها ومعه المخرج الكبير كمال الشيخ، حيث كانت تعمل مع عزالدين ذوالفقار فى فيلم «بين الأطلال»، وخلال فترة راحتها اجتمعوا معها فى حجرتها، وكان من الواضح أنها والأستاذ عز يمران بفترة جفاء، وقد ساءت العلاقة بينهما إلى حد أنهما يسيران فى طريق الطلاق، وكان لفاتن حمامة تحفظات على الفيلم، وقالت له «أنا خايفة الفيلم يفشل». وعندما دخل جمال الليثى البلاتوه لمّح لعزالدين بأن الفنانة فاتن تبدو غير راضية عن دورها فى الفيلم، ولم يزد على أن قال له: «بكرة تشوف الفيلم دا حيعمل إيه فى الجمهور».. وعندما تقرر عرض الفيلم فى سينما ديانا أعطاه الأستاذ عزالدين ذوالفقار موعداً فى المساء فى البن البرازيلى بجوار سينما ميامى لكى يعطيه تذاكر لمشاهدة الفيلم ليخبره رأيه عن الفيلم، وبالفعل، أعطاه تذكرتين لحفل الافتتاح وجلس فى لوج من ألواج سينما ديانا، ولم يكن هناك مكان لقدم فى السينما، وما إن بدأ عرض الفيلم حتى ساد سكون تام، وبعد توالى مشاهد الفيلم بدأ يسمع حوله نهنهات بكاء وتنهدات حارة باكية، بل إنه اكتشف أنه يبكى مع الحاضرين.. وبعد أن انتهى عرض الفيلم، عاد إلى عزالدين الذى كان ينتظره على البن البرازيلى وابتسم وهو يسأله: «عينيك حمرة ليه؟» وأجابه «من اللى عملته فى وفى الجماهير بفيلمك يا سى عز!!.. على الصعيد الإنسانى كان للفنانة الكبيرة فاتن حمامة الكثير من المواقف الإنسانية العظيمة، ومن هذه المواقف موقفها من الفنانة الكبيرة فردوس محمد التى أصيبت بالمرض الخبيث، وتطلب الأمر سفرها للخارج للعلاج، فاتصلت فاتن حمامة بجمال الليثى لتخبره بأنها تريد أن تقابل وزير الثقافة- وكان وقتها ثروت عكاشة- لتطلب منه أن تتولى الدولة علاج الفنانة الكبيرة فردوس محمد، وبالفعل ذهبا معاً والتقيا بمدير مكتب وزير الثقافة الأستاذ عبدالمنعم الصاوى، وتحمس الوزير واستطاع أن يحصل على قرار بسفرها للخارج للعلاج، وفى صباح اليوم المحدد للسفر أخذ الأستاذ جمال الليثى الفنانة فاتن حمامة فى سيارته وذهبا لبيت فردوس محمد لاصطحابها للمطار، وطلبت منهما أن يعطياها فرصة للمرور على الصيدلية التى تتعامل معها لكى تسدد بعض الديون قبل السفر حتى تبرئ ذمتها، ثم اصطحباها للبنك الأهلى لأنها أرادت أن تؤجر صندوق أمانات لتضع فيه كل أشيائها الغالية وسلمت مفتاح الصندوق لفاتن حمامة لتسلمه لابنتها الوحيدة.. وعند وصولهم المطار وجدوا مظاهرة من الفنانين جاءوا لوداع الفنانة الكبيرة فردوس محمد، ولم يتركاها حتى أوصلاها لسلم الطائرة.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية