« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: تفسير سورة ق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أصل فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أسس فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: فرية قتل وسبى بنو قريظة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أزر فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: السبى فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أسف فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الأف فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الأرائك فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر سلسل فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-16-2018, 05:17 AM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب يوسف شاهين

ومرت الذكرى العاشرة لرحيل اسم كبير سيظل يتردد فى الأوساط الفنية؛ فهو مدرسة فنية، ترك بصمة لا تنسى فى تاريخ السينما المصرية.. يوسف شاهين.. ذلك الذى كان صاحب رؤية فنية خاصة.. كانت أعماله بمثابة جزء لا يتجزأ من نفسه كانت كل تفصيلة من تفصيلات أى عمل فنى تعنى له الكثير فحتى الحركة لها معنى ومغزى وحتى الأغانى والموسيقى الخاصة بأفلامه كان يشارك فى اختيارها لخدمة أفكاره.


وصل بأفكاره وأفلامه إلى العالمية، وكان يملك عيناً ترى فيمن أمامه من الممثلين ما لم يرَه أحد قبله حتى إن المشاهد يفاجأ بأداء مختلف من الفنانين والنجوم، فيوسف شاهين كان استثناءً فرض نفسه على الجميع.

الأزمة الصحية التى تعرض لها قبل وفاته، وأصابته بنزيف فى المخ صدمة للجميع، فلقد نقل إلى مستشفى الشروق بالمهندسين، وكانت حالته متأخرة جداً، وكما حكى لى والدى ممدوح الليثى الذى كان متواجداً هناك أن الجميع التف حول جابى خورى وهو يقوم بإجراء اتصالات بفرنسا حيث المستشفى الأمريكى ليرسل لهم بتقرير طبى عن حالته موقعا من طبيبه المعالج بمستشفى الشروق، ثم تلقوا بعدها بنصف ساعة رسالة من المستشفى الأمريكى ترحب بحضور المخرج العالمى يوسف شاهين إلى المستشفى فورا، ودون أى تأخير ليتنفسوا جميعاً الصعداء، ليقوم جابى خورى بالاتصال بشركة الطيران الألمانية لحجز طائرة طبية مجهزة تحضر بعد ثلاث ساعات لنقل يوسف شاهين، وأثناء هذه الاتصالات كان داخل غرفة العناية المركزة بجوار سرير يوسف شاهين الفنانتان يسرا وحنان ترك تبكيان أستاذهما.

توفى المخرج العالمى يوسف شاهين، فجر الأحد، 27 يوليو 2008، واتصل بوالدى ابن شقيقته جابى خورى، ومعه الأستاذ خالد يوسف يبلغانه بصفته نقيب السينمائيين أن العزاء سيكون باكراً فى كنيسة الكاثوليك بشارع الظاهر المتفرع من شارع الفجالة، ثم سينتقل الجثمان فى سيارة نقل الموتى إلى الإسكندرية ليتم دفنه فى مقابر الأسرة، وسأل جابى خورى والدى ممدوح الليثى أى مكان أفضل أن تتم فيه ليلة المأتم: فناء دار الأوبرا المصرية، أم فناء مدينة السينما بالهرم، حيث يقبع جهاز السينما والذى يضم عدة استديوهات من أهمها استديو النحاس الذى صور فيه المخرج الكبير أغلب أفلامه؟

بدون تردد اختار والدى فناء مدينة السينما، وأيده فى ذلك الكاتب الكبير وحيد حامد الذى كان معه على خط تليفون.

اشتركت كل الأسرة الفنية فى جميع مراسم الوفاة داخل كنيسة الظاهر ومدافن الأسرة بالإسكندرية.

بالفعل الموت يغيّب الإنسان عن الحياة، إنما أعمالنا هى ما تبقينا دائماً متواجدين، وهو ما نلمسه مع الأستاذ المخرج الكبير يوسف شاهين.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 01:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
جميع المشاركات والمواضيع بالمنتدى تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهه نظر الموقع
الموقع برعاية الشركة المصرية لتطبيقات الانترنت