« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: نقد كتاب إعمال الفكر في فضل الذكر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب المناسك (آخر رد :رضا البطاوى)       :: القرية والمدينة فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العلم لأبى خيثمة النسائى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الحكمة الإدارية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث البرمجة اللغوية العصبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فقه الواقع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأربعون الكيلانية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فيض المعين على جمع الأربعين (آخر رد :رضا البطاوى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-04-2019, 07:43 AM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو
 

افتراضي قراءة فى كتاب زيارة الأربعين

قراءة فى كتاب زيارة الأربعين
هذه الرواية موجود فى كتب الأخبار الشيعية التى هى مماثلة لكتب الحديث عند السنة وقد وضعت هذه الصفحة ككتاب فى قسم الزيارات بالمكتبة الشيعية
الغريب أن حكاية الأربعين لا أصل لها فى الدين فلا زيارة للموتى فى مدد محددة فهى أحكام مستمدة من عقائد الكفار كزيارة الخميس الأول للميت والأخمسة بعده والأربعين
والرواية هى:
"السَّلامُ عَلَى وليِّ الله وحَبيبهِ السَّلامُ عَلَى خليل الله ونجِيبه السَّلامُ عَلَى صفيِّ الله وابن صفيِّه السَّلامُ عَلَى الحُسين المَظلوم الشَّهيد السَّلامُ عَلَى أسير الكُرُباتِ وقَتيلِ العَبراتِ اللَّهُمَّ إنِّي أشهدُ أنَّهُ وليُّكَ وابنُ وليِّك وصفيُّكَ وابنُ صفيِّك الفائزُ بكرامتك أكرمتهُ بالشَّهادةِ وحبوتهُ بالسَّعادةِ واجْتبيتهُ بطيبِ الولادة وجعلتهُ سيِّداً من السَّادةِ وقائداً من القادة وذائداً من الذَّادَةِ وأعطيتهُ مَواريثَ الأنبياءِ وجعلتهُ حُجَّةً على خلقكَ من الأوصياءِ فأعذرَ في الدُّعاءِ ومنحَ النُّصحَ وبذلَ مُهجتهُ فيك ليستنقذَ عبادكَ من الجهالةِ وحيرةِ الضَّلالةِ وقدْ تَوازَرَ عليهِ مَنْ غَرَّتْه الدُّنيا وباعَ حَظَّهُ بالأرذلِ الأدنى وَشَرى آخرَتَهُ بالثَّمنِ الأوكَسِ وتَغَطْرسَ وتردَّى في هواهُ وأسخطكَ وأسخطَ نَبيَّك وأطاع منْ عبادكَ أهل الشِّقاقِ والنِّفاقِ وحملةَ الأوزارِ المُستوجبينَ النَّار فجاهَدهُمْ فيكَ صابراً مُحتسباً حتَّى سُفكَ في طاعتكَ دَمُهُ واستُبيحَ حَرِيمُهُ اللَّهُمَّ فالعَنهُمْ لعناً وبيلاً وعَذِّبهُمْ عذاباً أليماً .
السَّلام عليكَ يا بن رسول الله السَّلام عليكَ يا بن سيِّد الأوصياء أشهد أنك أمين الله وابن أمينِه عِشتَ سعيداً ومَضيت حميداً ومُتَّ فقيداً مَظلوماً شهيداً وأشهدُ أن الله مُنجزٌ ما وعدك ومُهلكٌ منْ خَذَلكَ ومُعذِّبٌ منْ قَتَلكَ وأشهدُ أنَّكَ وفيْتَ بعهدِ الله وجاهدْتَ في سبيله حتَّى أتاكَ اليقينُ فلعنَ الله من قَتلكَ ولعن الله من ظلمكَ ولعن الله أمَّةً سمعت بذلك فرضِيَتْ به .
اللَّهُمَّ إنِّي أشهِدُكَ أنِّي وليٌّ لمن والاهُ وعدُوٌّ لمن عاداهُ بأبي أنتَ وأمِّي يا بن رسولِ الله أشهدُ أنك كُنتَ نُوراً في الأصلابِ الشَّامخةِ والأرحامِ المُطهَّرةِ لم تُنَجِّسكَ الجاهليَّةُ بأنجاسها ولم تُلبسكَ المُدلهمَّاتُ من ثيابها وأشهدُ أنَّك من دعائمِ الدِّين وأركان المُسلمين ومَعتقلُ المُؤمنين وأشهدُ أنك الإمامُ البَرُّ التقِيُّ الرَّضيُّ الزَّكيُّ الهادي المهديُّ وأشهد أنَّ الأئمَّةَ منْ وُلدكَ كلمةُ التَّقوى وأعلامُ الهُدى العُروةُ الوُثقى والحُجَّةُ على أهلِ الدُّنيا وأشهدُ أنِّي بكمْ مُؤمنٌ وبإيابكمْ مُوقنٌ بشرائعِ ديني وخواتيم عملي وقلبي لقلبكُمْ سلمٌ وأمري لأمركم مُتَّبعٌ ونُصرتي لكمْ مُعَدَّةٌ حتَّى بأذنَ الله لكم فمعكم معكم لا مع عدوَّكم صلواتُ الله عليكم وعلى أرواحكُمْ وأجسادكُمْ وشاهدكُمْ وغائبكُمْ وظاهركُمْ وباطنكُمْ آمين ربَّ العالمين.
ثم تصلّي ركعتين وتدعو بما أحببت وترجع."
الأخطاء:
الأول كون الحسين من الأصفياء وهم المصطفين فى قولهم:
"السَّلامُ عَلَى صفيِّ الله وابن صفيِّه السَّلامُ عَلَى الحُسين المَظلوم الشَّهيد "
وهو ما يخالف أن الاصطفاء هو للرسل من الناس والملائكة كما قال تعالى " الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس"
الثانى التناقض بين كون الحسين ابن الولى وبين كونه ابن الصفى فى قولهم:
"اللَّهُمَّ إنِّي أشهدُ أنَّهُ وليُّكَ وابنُ وليِّك وصفيُّكَ وابنُ صفيِّك "
فلا يوجد احد ابن لاثنين فهو غما ابن على وإما ابن محمد(ص)
الثالث كون الحسين سيد من السادات فى قولهم:
"وجعلتهُ سيِّداً من السَّادةِ "
وهو ما يخالف كون المؤمنون إخوة ليس فيهم سيد كما قال تعالى "إنما المؤمنون اخوة"
الرابع كون الحسين حجة لى الأوصياء فى قولهم :
"وجعلتهُ حُجَّةً على خلقكَ من الأوصياءِ "
وهو تخريف فكيف يكون الميت حجة على التسعة الذين أتوا بعده فى عقيدة الشيعة ؟
إنما الحجة هو من يكون الأخير كما هى عقيدة الشيعة فى الإمام الثانى عشر الغائب ولذا سموه الحجة
الخامس كون الحسين ابن رسول الله(ص) فى قولهم:
"السَّلام عليكَ يا بن رسول الله السَّلام عليكَ يا بن سيِّد الأوصياء "وقولهم:
" بأبي أنتَ وأمِّي يا بن رسولِ الله"
وهو ما يناقض كون الرسول(ص) ليس له أبناء رجال كما قال تعالى :
"ما كان محمد أبا احد من رجالكم"
السادس وجود أمينان لله فى قولهم:
"أشهد أنك أمين الله وابن أمينِه "
وهو ما يعنى أن كل الرسل وحتى الملائكة خونة لكون اثنين فقط هم ألأمناء له
السابع كون الحسين من دعائم الدين فى قولهم :
" وأشهدُ أنَّك من دعائمِ الدِّين"
وهو ما يناقض أن الإسلام ليس فيه نص يذكر الحسين فكيف يكون المعدوم فيه من دعائمه
دعائم الإسلام هى أحكامه وليس أفراد
الثامن أنَّ الأئمَّةَ منْ وُلد الحسين كلمةُ التَّقوى وأعلامُ الهُدى العُروةُ الوُثقى والحُجَّةُ على أهلِ الدُّنيا فى قولهم:
"وأشهد أنَّ الأئمَّةَ منْ وُلدكَ كلمةُ التَّقوى وأعلامُ الهُدى العُروةُ الوُثقى والحُجَّةُ على أهلِ الدُّنيا"
والسؤال كيف يكون الكافر من أولاده كلمة للتقوى وعلم للهدى وفى تاريخ الشيعة من أعلنوا كفرهم من أولاد الحسين والحسن كالحسن الثانى بن محمد برزك أميد




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية