« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الأمم فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: الإناث فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر بلغ فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر الف فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر شعر فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أذى فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب أنا لا أكذب ولكنى أتجمل (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب عمو فؤاد (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب فى ذكرى الأستاذ (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب محمد فوزى (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-16-2018, 04:56 PM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب فى ذكرى الأستاذ

عندما يذكر اسم الكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن لا يسعك إلا أن تتذكر الروائع والأعمال العظيمة التى قدمها خلال مسيرته الفنية.



وعلى المستوى الإنسانى لا يسعنى إلا أن أتذكر علاقته وصداقته الوطيدة بأبى ممدوح الليثى (رحمهما الله)، تلك العلاقة التى جعلتنى أرتبط به ارتباطاً كبيراً، وكنت أشعر بأنه فى مقام عمى، له مكانة كبيرة فى قلبى، فهو إنسان بسيط متواضع دمث الخلق عف اللسان يحبه الكبير والصغير، إلى جانب ثقافته الواسعة واطلاعه على التاريخ، وتبحره فيه ومزجه بين التاريخ والأدب، ما جعلنا نشاهد أعمالاً درامية أدبية تاريخية تحفر فى وجداننا تاريخ هذا الوطن، فهو كان مدركا كل الإدراك أهمية هذه النقطة لتكوين وجدان أجيال متعاقبة.

ترك لنا مكتبة أدبية وثقافية وفنية زاخرة بالأعمال الأدبية المتميزة التى لا تستطيع أن تقول إن هناك عملا أهم من عمل، فكل أعماله كانت مهمة ومتميزة، جمعه مع والدى أعمال عديدة، وكان من أهمها فيلم ناصر 56 مع الفنان العظيم (رحمه الله) أحمد زكى.

كما جمعهم مسلسل أم كلثوم، فلقد طلب والدى ممدوح الليثى من الأستاذ محفوظ عبدالرحمن أن يكتب عملا تليفزيونيا عن أم كلثوم، فكتب مسلسل أم كلثوم فى 38 حلقة، ويعد تأريخا فنيا وسياسيا واجتماعيا لفترة كبيرة من تاريخ مصر، من خلال شخصية سيدة الغناء العربى، التى بدأت الغناء وهى طفلة صغيرة فى قريتها، إلى أن جاءت للقاهرة عام 1922، وظلت تغنى حتى عام 1972، واجتمع الناس من كل الأطياف والأقطار على حبها والاستماع لها من مشرق الوطن العربى إلى مغربه، وعرض لنا الكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن الأحوال السياسية والاجتماعية والفنية فى المجتمع المصرى، المصاحبة للفترة من العشرينيات للسبعينيات، من خلال شخصية سيدة الغناء العربى.

وقد برع فى ذلك بحنكته وقدرته الإبداعية على عرض الحقائق التاريخية ومزجها بأحداث من خيال المؤلف دون المساس بتلك الحقائق التاريخية، وبالطبع هناك شخصيات مؤلفة إلى جانب الشخصيات التاريخية المعروفة لنا لربط أجزاء العمل الفنى، وخرج ذلك العمل الفنى فى أبهى صوره وحفر علامة بارزة فى وجداننا جميعا.

ومن الأعمال العظيمة أيضاً لمؤلفنا الكبير محفوظ عبدالرحمن مسلسله بوابة الحلوانى، بأجزائه الأربعة والذى رصد فيه تاريخ حفر قناة السويس، ومظاهر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية أيضا، فى عهد الخديوى إسماعيل.. وإذا نظرنا لأعمال الكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن ككيان واحد، وجدنا أنه كان يبحر بعمق فى الشخصيات والأحداث، ليجسد لنا تاريخنا وواقعنا بأدق تفاصيله.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 10:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
جميع المشاركات والمواضيع بالمنتدى تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهه نظر الموقع
الموقع برعاية الشركة المصرية لتطبيقات الانترنت