« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دكتور عمرو الليثي يكتب محفوظ بين السادات وعبدالناصر (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب الثعلب ومحاولة اغتيال عبدالناصر (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب الثعلب (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب حكايات جابر الشهير بنور الشريف (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب وحش الشاشة (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب الدونجوان والزوجة 13 (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب أبوزهرة (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب جين كيلى مصر (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب رجاء ودعاء الكروان (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب عيد الأب (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-18-2020, 03:07 AM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب أنور وجدي وليلى فوزي

على الرغم من مرور خمسة عشر عاماً على رحيل جميلة جميلات السينما المصرية الفنانة الكبيرة ليلى فوزى إلا أن أدوارها ستظل علامة من علامات السينما المصرية، فلقد كان لها أداؤها المميز والمنفرد، فلا أحد ينسى دور فرجينيا فى فيلم الناصر صلاح الدين وهو من أهم الأفلام التاريخية فى مصر، ولا دورها الرائع فى فيلم «ضربة شمس»، وعلى الرغم من أنه كان دوراً صامتاً إلا أنها نجحت فيه نجاحاً باهراً وكان من أواخر أعمالها السينمائية وآثرت بعد ذلك الابتعاد عن السينما لأن وقتها انتشرت ظاهرة ما يسمى أفلام المقاولات التى لم تقبل الفنانة الكبيرة ليلى فوزى المشاركة بها، حفاظاً على تاريخها الفنى الذى بدأ منذ عام 1941 بمشاركتها فى فيلم «مصنع الزوجات».. استطاعت أن تشارك الفنان الكبير محمد عبدالوهاب فى ثلاثة أفلام له وكما هو معروف فلقد كان الأستاذ محمد عبدالوهاب لا يعطى لفنانة دورا أكثر من مرة فى أفلامه إلا أن ليلى فوزى استطاعت أن تكسر هذه القاعدة.. تزوجت من الفنان عزيز عثمان والذى كان صديقا لوالدها ويكبرها بنحو ثلاثين عاماً إلا أنها طلقت منه بعد نحو أربع سنوات، ورغم مرض أنور وجدى، الذى ظهر فى بداية عام 1954، طلب أنور وجدى من ليلى فوزى أن تسافر معه فى رحلة علاجه إلى فرنسا، وهو ما حدث بالفعل، وبمجرد وصولهما إلى باريس، فاجأها «أنور» باصطحابها إلى القنصلية المصرية، حيث تم زواجهما هناك، وكان هذا فى 6 سبتمبر 1954، ولكن تشاء الأقدار أن يرحل أنور وجدى، بعد أن اشتد عليه المرض بعد حوالى 4 أشهر فقط من الزفاف، وكان أنور وجدى مصاباً بتليف الكليتين لا كلية واحدة، وكان رغم هذا حريصاً جداً على أن تتراكم ثروته، فلقد كان المال عاملاً مؤثراً فى حياة أنور وجدى، ومن سخرية القدر أنه عندما كان فقيراً لا يجد ما يأكله كان يمكنه أن يأكل أى شىء، وعندما أصبح يملك المال لم يعد فى إمكانه أن يأكل ما يشتهيه، بأوامر من الأطباء، وعندما اشتد به المرض نصحه الأطباء بالسفر إلى بلجيكا، حيث تقدمت جراحات وعلاج الكلى، لكن رحلة العلاج انتهت بموت أنور وجدى فى العاصمة البلجيكية، وعادت به ليلى فوزى جثة هامدة، ليُدفن فى القاهرة، وترددت وقتها شائعة، كما حكى لى الأستاذ جمال الليثى، مفادها أن ليلى فوزى تحمل فى أحشائها جنيناً من أنور وجدى، ولكن ما لبثت تلك الشائعة أن ثبت عدم صحتها، وآلت ثروة أنور وجدى إلى أسرته.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية