« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: نقد كتاب المذكر والتذكير لابن أبي عاصم (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حكم السندات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة كتاب فى أحاديث القصاص لابن تيمية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الرسالة الجديدة لسومرز 3 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الرسالة الجديدة لسومرز 2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الرسالة الجديدة لسومرز 1 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الرسالة الذهبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حكم شراء أسهم الشركات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب المواكلة للغزى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حكم استعمال مياه الصرف الصحي (آخر رد :رضا البطاوى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-27-2019, 03:18 PM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب الأستاذ.. إحسان

ارتبط أبى رحمه الله المنتج والسيناريست الكبير ممدوح الليثى بكاتبنا العظيم الأستاذ إحسان عبدالقدوس منذ بداياته، وتشاء الأقدار أن تكون مئوية ميلاد الاديب الكبير إحسان عبدالقدوس متوافقة مع الذكرى الخامسة لرحيل والدى ممدوح الليثى الذى رحل فى نفس يوم ميلاد أستاذنا إحسان عبدالقدوس يوم 1 يناير، وبدأت علاقتهما منذ أن كان والدى طالباً فى السنة الثانية بكلية البوليس، وكان يعمل محرراً بمجلة الكلية وكلفه مجلس التحرير برئاسة الاميرالاى محمود عبدالرحيم بعمل حوار مع كبار الكتاب والأدباء، وهم عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين والكاتب الكبير على أمين صاحب باب فكرة فى أخبار اليوم، والكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس صاحب باب همسة فى روز اليوسف،.. وأستعيد ذكرى أول لقاءاتهما عندما دخل والدى ممدوح الليثى لمكتب الأستاذ إحسان عبدالقدوس فى روز اليوسف بشارع أحمد سعيد... انتفضت سكرتيرته نيرمين القويسنى وهو يقف أمامها بملابسه الرسمية وقد تصورت أن فى الأمر جريمة بروز اليوسف... وعندما تأكدت أنه طالب وليس ضابطا أو صولا.. أبلغت الأستاذ إحسان عبدالقدوس الذى استقبله بحرارة شديدة وأجلسه لدقائق قليلة ليكتب له همسة عن البوليس وأستعيد معكم جزءا من هذه الهمسة «إن عمل ضباط البوليس يبدأ بالتساؤل: لماذا تقع الجريمة...؟! وقد أجاب عن هذا التساؤل كثير من أساتذة علم النفس والاجتماع ولكن رجل البوليس يستطيع دائما أن يجيب عنه إجابة أكثر صدقا وأبعد أثرا...؟، ولكى يجيب ضابط البوليس عن هذا التساؤل يجب أن يعيش مع الناس أن يحب الناس وأن يساعد الناس على أن يحبوه.. يجب أن يقنع الناس بأنه ليس سلطة وليس عقابا ولكنه علاج.. علاج لنفوسهم ولمشاكلهم... إن البدلة الرسمية التى يرتديها ضابط البوليس هى بدلة دكتور... دكتور فى الجريمة وكل الناس بالنسبة للضابط مرضى أو معرضون لعدوى المرض.. مرض الجريمة.. وليس هناك إنسان مهما بلغ صلاحه ومهما بلغ وعيه ومهما بلغت قوته ليس معرضا للخطأ الذى يبلغ حد الجريمة فأسباب الجريمة كثيرة متشعبة كأنواع الجرائم... يمكن أن تصيب كل فرد.. ولن يستطيع أى فرد أن ينقذ نفسه منها إلا إذا وجد يجانبه دكتور... ضابط البوليس». وفى عام 1966 حصل والدى على جائزة أفضل كاتب سيناريو من مهرجان التليفزيون عن فيلم تاكسى الذى كتبه أثناء عمله كضابط شرطة، وحينها كتب إحسان عبدالقدوس مقاله الشهير عن والدى بعنوان «افصلوا هذا الضابط» يتحدث فيه عن موهبة والدى وقدراته فى الكتابة، وبالفعل قدم والدى طلبا للواء شعراوى جمعة وزير الداخلية وقتها لنقله إلى التليفزيون المصرى.. وظلت العلاقة الوطيدة بين والدى وأستاذنا الكبير إحسان عبدالقدوس حتى يوم وفاة الاستاذ إحسان عبدالقدوس فى مستشفى مصر الدولى بالدقى، وقام والدى ممدوح الليثى بكتابة السيناريو والحوار التليفزيونى والسينمائى والإعداد المسرحى لأكثر من قصة له، من أهمها شرف المهنة - إمبراطورية ميم - استقالة عالمة ذرة - لا أكذب ولكنى أتجمل - لا شىء يهم... وغيرها الكثير.

رحم الله والدى ممدوح الليثى وأستاذنا الأديب الكبير إحسان عبدالقدوس.




التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية