« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دكتور الليثي يكتب السادات والكرنك (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور الليثي يكتب السادات والكرنك 3.. ورَدّ من هاني صلاح نصر (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور الليثي يكتب كشكول الجمسي (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور الليثي يكتب رسالة من السادات (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور الليثي يكتب دكتور حاتم وخطة الخداع الاستراتيجي في حرب أكتوبر (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور الليثي يكتب المشير الجمسي وخطة الخداع الاستراتيجي (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي9-11-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي 3-11-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي 2-11-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي 26-10-2019 (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-10-2019, 03:54 AM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب دهب

فى حلقات «واحد من الناس» ألتقى كل الناس البسيط والكبير والغنى والفقير، الجميع سواء، يربطهم جميعًا قاسم مشترك هو القصة الإنسانية فى حياة كل منهم، فكل إنسان يمر بظروف فى حياته قد يعلمها البعض ولا يعلمها الكثيرون.

وفى برنامج واحد من الناس أحرص دائمًا على إلقاء الضوء على الجانب الإنسانى فى حياة كل ضيف مهما كانت طبيعة عمله أو مهنته، وأخيرًا التقيت فى «واحد من الناس» بدهب تلك الفتاة التى تخرجت بتقدير امتياز من كلية التجارة الخارجية وكانت تسعى للعمل بعد تخرجها بمؤهلها الدراسى لكن حالت الظروف دون أن تجد وظيفة مناسبة ووجدت نفسها فى معترك الحياة فتاة مسؤولة عن أمها الوحيدة بعد وفاة الاب ومسؤولة عن حياتها وعن علاجها وعن دوائها ومسؤولة عن توفير كل شىء لها، لكنها لم تستسلم للظروف بحجة عدم إتاحة فرصة للعمل، فقررت التغلب على تلك الظروف وبدأت تعمل فى أى عمل شريف يكون متاحا أمامها فعملت فى ورش نحاس وفى محلات سوبر ماركت وغيرها من الأعمال.

وبعد سنتين قررت بإمكانياتها المحدودة جدا أن يكون لها مشروعها الخاص حتى تستقل بذاتها، وكان هذا المشروع هو عربة للسندوتشات بمنطقة وسط البلد لتجد نفسها عندما بدأت العمل كما قالت لى تقف فى وسط واقع لم تكن تتوقعه بعد حصولها على بكالوريوس تجارة خارجية، لترتدى زى الرجال وتقف وسط زبائنها فى «قهوة بلدى» وتكتشف أنها فى حاجة إلى والدتها مرة أخرى لتعلمها فن الطهى الذى لم تكن تجيده، ولم تدرك ذلك إلا بعد بداية المشروع. ويمتلئ صوتها بالفخر وهى تحدثنى عن والدتها التى منحت مطعمها الصغير مذاقا آخر هو مذاق البيت لتبدآ عمل الأكل البيتى بدل السندويتشات.

ولم تكتف الام بعمل الاكل فقط وإنما بشكل عفوى وتلقائى أصبحت والدتها هى المنفذ للزبائن للفضفضة عن مشاكلهم وحكاياتهم، وكأى أم مصرية اتسع قلبها للجميع وأصبحت العلاقة أكثر من مجرد مطعم للأكل فهو بيت آخر لهم.. حتى بعد مرض الأم وتولى دهب مسؤولية إعداد الطعام من الألف للياء، وعلى الرغم من عدم إجادتها له أحيانًا فى البداية، إلا أنها تقول بكل حب إن زبائنها كانوا يتقبلونه ويشجعونها فهم فرحون بها وبتجربتها.. وعمق التجربة يكمن فى المشاعر الإنسانية التى تحركنا جميعًا لعمل أشياء والخوض فى تجارب من أجل من نحبهم ويعنوا لنا الكثير. دهب لم تقف مكتوفة الأيدى أمام مرض والدتها بل عملت ما تستطيعه لراحتها ومنحتها أقصى ما عندها من حب واهتمام ورعاية حتى استرد الله أمانته.. كما لم تقف الناس البسيطة من جيرانها وزبائنها موقف المتفرج منها بل كان الدعم المعنوى منهم لها لا يقدر بثمن. حكايات بسيطة لكننا نأخذ منها عظات وعبرًا كثيرة وتثبت لنا جميعًا أن الخير لا يأتى إلا بالخير والأحلام البسيطة هى بداية لشىء أكبر بإذن الله.

وللحديث بقية



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية