« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دكتور عمرو الليثي يكتب جين كيلى مصر (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب رجاء ودعاء الكروان (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب عيد الأب (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب الطريق وسينما نجيب محفوظ (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب قطة السينما (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب حكايات من زمن الفن الجميل (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب قطاع الإنتاج والدراما الدينية (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب قطاع الإنتاج (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب قطاع الإنتاج وأعمال رمضان (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب حكايات عروستى والخاطبة (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-16-2018, 05:15 AM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب الحب تحت المطر

كما ذكرنا من قبل أن الكثير من الأعمال الفنية المهمة جمعت بين والدى المنتج والسيناريست الكبير ممدوح الليثى وكاتبنا الكبير نجيب محفوظ ومن هذه الأعمال فيلم «الحب تحت المطر»- مأخوذ عن رواية الأستاذ نجيب محفوظ «الحب تحت المطر»- التى أعطت ملامح الحياة فى ظل الحرب والفقر من خلال الأحداث التى حيكت ببراعة قصصية والشخصيات وتفاصيلها التى أوضحت ما كان يعانيه هذا الجيل من إحباط وتخبط وفقر نتيجة هزيمة يونيو 1967، كتب سيناريو فيلم الحب تحت المطر والدى ممدوح الليثى، ومن إخراج المخرج الكبير حسين كمال، «الحب تحت المطر» فيلم مملوء بالدراما والتراجيديا، ويتناول الفيلم نماذج من الشباب الجامعى الذين عاشوا مأساة الهزيمة فى 67 ودفعوا ثمنها دون أن يكونوا صانعيها.. إنهن ثلاث فتيات تخرجن فى الجامعة ليبحثن عن مستقبلهن فى الحياة والحب والعمل ليصطدمن بالواقع من حولهن الذى كان المناخ العام فيه حافلا بالتفاعل والتوتر والقلق، ووصلت فيه معنويات الشباب إلى الحضيض، نتيجة الهزيمة التى لم تنعكس على الأوضاع السياسية والاقتصادية فحسب.



إنما تفاعلت معها لتحدث شروخاً اجتماعية وصدمة أخلاقية وردود فعل سلبية لدى جيل الشباب، فنجد أن النماذج المطروحة فى الفيلم يجذبهم عالم فاسد إليه، فحياة قنديل تكتشف فى بيت المصور السينمائى «عادل أدهم» دنيا من اللذة مقابل النقود التى لا تجدها فى بيت أبيها الفقير جرسون المقهى.. بينما أخوها الوجه الجديد «محمود قابيل» يقضى أجمل أيام حياته فى الخنادق فى انتظار معركة تعطى للأشياء قيمة وماجدة الخطيب تخوض معركتها الخاصة كل يوم مع خطيبها القاضى «حمدى أحمد»، وأخيها الطبيب الشاب «محمد وفيق» يصدق أن هذا المناخ يمكن أن يسمح له بأن يصنع شيئاً لبلده لكنهم يلقون ببحثه فى سلة المهملات فيكون البديل الوحيد أمامه هو أن ينقلب إلى النقيض فيقرر الهجرة إلى «أمريكا»، و«منى جبر» تقرر أن تبدأ صفحة جديدة نظيفة حين تقع فى حب شقيق صديقتها المقاتل «محمود قابيل» حتى بعد أن فقد بصره فى معارك الاستنزاف فى إشارة إلى أن الماضى بكل ما فيه من فساد وإحباط والذى جعلهم يبعن فيه أنفسهن بثمن بلوزة ومصاريف الكتب وأجر التاكسى يجب أن يتوقف وأن الحب والعمل والمستقبل هو شىء يستحق أن يناضل الإنسان من أجله لكى ينقذ كرامته وعرض الفيلم فى 7 أكتوبر 1975، وشارك فى بطولته النجوم ميرفت أمين وأحمد رمزى وعادل أدهم وعماد حمدى وماجدة الخطيب، وللأسف لم ينجح الفيلم النجاح المنتظر لأنه عرض فى فترة حرب أكتوبر 73 وكان الشعب يريد أن يمحو من ذاكرته النكسة ومآسيها الاجتماعية إلا أن عددا من النقاد المصريين كتبوا عن الفيلم وقت عرضه، «إنه إلى حدٍ ما قد جاء متفوقاً على رواية محفوظ»، مضيفين أنه شيئا يحدث للمرة الأولى بالنسبة لأفلام روايات الكاتب الكبير.

وللحديث بقية




التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية