« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: قراءة كتاب فى أحاديث القصاص لابن تيمية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الرسالة الجديدة لسومرز 3 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الرسالة الجديدة لسومرز 2 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد الرسالة الجديدة لسومرز 1 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب الرسالة الذهبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حكم شراء أسهم الشركات (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب آداب المواكلة للغزى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: حكم استعمال مياه الصرف الصحي (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب مسألة مضاعفة الصلوات في المساجد الثلاثة (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب مسح الوجه باليدين بعد رفعهما بالدعاء (آخر رد :رضا البطاوى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-21-2019, 01:31 PM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو
 

افتراضي قراءة فى كتاب مسار الشيعة للمفيد

قراءة فى كتاب مسار الشيعة
الكتاب من تأليف الشيخ المفيد وكلمة مسار ضدها الأحزان كما قال الرجل فى تقديم الكتاب:
أما بعد فقد وقفت أيدك الله تعالى على ما ذكرت من الحاجة إلى مختصر في تاريخ أيام مسار الشيعة وأعمالها من القرب في الشريعة وما خالف في معناه ليكون الاعتقاد بحسب مقتضاه ولعمري إن معرفة مسار الشيعة هذا الباب من حلية أهل الإيمان ومما يقبح إغفاله بأهل الفضل والإيمان و لم يزل الصالحون من هذه العصابة حرسها الله على مرور الأوقات يراعون هذه التواريخ لإقامة العبادات فيها و القرب بالطاعات و استعمال ما يلزم العمل به في الأيام المذكورات و إقامة حدود الدين في فرق ما بين أوقات المسار و الأحزان "
ومن ثم فالمراد بمسار الشيعة هى المناسبات السعيدة التى حدثت للشيعة فى تاريخهم حسب وجهة نظر المفيد ورغم كون الكتاب خاص بالمسار فإن الرجل خالف الموضوع فذكر الكثير من الأحزان ففى أحداث شهر رمضان ذكر الأحزان التالية:
-"في اليوم العاشر منه سنة عشر من البعثة و هي قبل الهجرة بثلاث سنين توفيت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها "
-" و فيها ضرب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع الضربة التي قضى فيها نحبه ع والابتهال إلى الله تعالى في تجديد العذاب على ظالميهم من سائر الأنام و الإكثار من اللعنة على قاتل أمير المؤمنين ع و هي ليلة يتجدد فيها حزن أهل الإيمان"
-" في ليلة إحدى و عشرين منه .. و فيها كانت وفاة أمير المؤمنين ع سنة أربعين من الهجرة و له يومئذ ثلاث و ستون سنة و هي الليلة التي يتجدد فيها أحزان آل محمد ع و أشياعهم "
وفى شهر ذو الحجة ذكر الأحزان التالية:
-"هو شهر حرام معظم في الجاهلية و الإسلام وفى اليوم الثالث و العشرين منه كانت وفاة سيدنا أبي الحسن علي بن موسى الرضا ع بطوس "
-"وفى هذا اليوم بعينه من سنة أربع و ثلاثين من الهجرة قتل عثمان بن عفان و له يومئذ اثنتان و ثمانون سنة"
وفى شعر المحرم ذكر التالى:
-" في اليوم العاشر منه مقتل سيدنا أبي عبد الله الحسين ع من سنة إحدى و ستين من الهجرة و هو يوم يتجدد فيه أحزان آل محمد ع و شيعتهم"
وقد أبان الرجل منهج الكتاب فى ترتيب الأحداث فذكر أنه بدأ بشهر رمضان فقال:
"وأقدم فيما أرتبه من ذكر الشهور شهر رمضان لتقدمه في محكم القرآن ولما فيه من العبادات و المقربات و لكونه عند آل الرسول ع أول الشهور في ملة الإسلام وبرهان فصول الأشهر الحرم جميعا في كل سنة على ما قرره التبيان و اتفق عليه جملة الأخبار من انفراده رجب و اتصال ما عداه منها من غير تباين و لا انفصال و تعدد وجودها في سنة واحدة على خلاف هذا النظام و أتبع القول فيما يليه من الأشهر على الاتساق إلى خاتمة ذلك "
قال الرجل فى شهر رمضان:
شهر رمضان:
"هذا الشهر سيد الشهور على الأثر المنقول عن سيد المرسلين ص وهو ربيع المؤمنين بالخبر الظاهر عن العترة الصادقين ع وكان الصالحون يسمونه المضمار وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد مردة الشياطين وقد وصفه الله تعالى بالبركة في الذكر الحكيم وأخبر بإنزاله فيه القرآن المبين و شهد بفضل ليلة منه على ألف شهر يحسبها العادون فأول ليلة منه يجب فيها النية للصيام ويستحب استقبالها بالغسل عند غروب الشمس و التطهر لها من الأدناس وفي أولها دعاء الاستهلال عند رؤية الهلال وفيها الابتداء بصلاة نوافل ليالي شهر رمضان وهي ألف ركعة من أول الشهر إلى آخره بترتيب معروف في الأصول عن الصادقين من آل محمد ع ويستحب فيها الابتداء بقراءة جزء من القرآن يتلى من بعده إلى آخره ثلاث مرات على التكرار ويستحب فيها أيضا مباضعة النساء على الحل دون الحرام ليزيل الإنسان بذلك عن نفسه الدواعي إلى الجماع في صبيحتها من النهار ويسلم له صومه على الكمال وفيها دعاء الاستفتاح وهو مشروح في كثير من الكتب في كتاب الصيام أول يوم من شهر رمضان فرض فيه نية فرض الصيام وبعد صلاة الفجر فيه دعاء مخصوص موظف مشهور عن الأئمة من آل محمد ع وفي السادس منه أنزل الله التوراة على موسى بن عمران ع و فيه من سنة إحدى ومائتين للهجرة كانت البيعة لسيدنا أبي الحسن علي بن موسى الرضا ع وهو يوم شريف يتجدد فيه سرور المؤمنين و يستحب فيه الصدقة و المبرة للمساكين والإكثار لشكر الله عز اسمه على ما أظهر فيه من حق آل محمد ع وإرغام المنافقين وفي اليوم العاشر منه سنة عشر من البعثة وهي قبل الهجرة بثلاث سنين توفيت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأسكنها جنات النعيم وفى اليوم الثاني عشر نزل الإنجيل على عيسى ابن مريم ع وهو يوم المؤاخاة الذي آخى فيه النبي ص بين صحبه وآخى بينه و بين علي ص وفي ليلة النصف منه يستحب الغسل والتنفل بمائة ركعة يقرأ في كل ركعة منها الحمد واحدة وعشر مرات قل هو الله أحد خارجة عن الألف ركعة التي ذكرناها فيما تقدم وقد ورد الخبر في فضل ذلك بأمر جسيم وفي يوم النصف منه سنة ثلاث من الهجرة كان مولد سيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب ع وفي مثل هذا اليوم سنة خمس وتسعين ومائة ولد سيدنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى ع وهو يوم سرور المؤمنين ويستحب فيه الصدقة والتطوع بالخيرات والإكثار من شكر الله تعالى على ظهور حجته وإقامة دينه بخليفته في العالمين وابن نبيه سيد المرسلين ص وفي ليلة سبع عشرة منه كانت ليلة بدر وهي ليلة الفرقان ليلة مسرة لأهل الإسلام ويستحب فيها الغسل كما ذكرنا في أول ليلة من شهر رمضان وفى يوم السابع عشر منه كانت الوقعة بالمشركين ببدر ونزول الملائكة بالنصر من الله تعالى لنبيه ع وحصلت الدائرة على أهل الكفر والطغيان وظهر الفرق بين الحق والباطل وكان بذلك عز أهل الإيمان وذل أهل الضلال والعدوان ويستحب الصدقة فيه ويستحب فيه الإكثار من شكر الله تعالى على ما أنعم به على الخلق من البيان وهو يوم عيد و سرور لأهل الإسلام وفى ليلة تسع عشرة منه يكتب وفد الحاج و فيها ضرب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع الضربة التي قضى فيها نحبه ع وفيها غسل كالذي ذكرناه من الأغسال ويصلي فيها من الألف ركعة مائة ركعة على التمام ويستحب فيها كثرة الاستغفار و الصلاة على نبي الله محمد بن عبد الله ع والابتهال إلى الله تعالى في تجديد العذاب على ظالميهم من سائر الأنام والإكثار من اللعنة على قاتل أمير المؤمنين ع وهي ليلة يتجدد فيها حزن أهل الإيمان وفي العشرين منه سنة ثمان من الهجرة كان فتح مكة وهو يوم عيد لأهل الإسلام ومسرة بنصر الله تعالى نبيه ع وإنجازه له ما وعده والإبانة عن حقه وبإبطال عدوه ويستحب فيه التطوع بالخيرات ومواصلة الذكر لله تعالى والشكر له على جليل الإنعام وفى ليلة إحدى وعشرين منه كان الإسراء برسول الله ص وفيها رفع الله عيسى ابن مريم ع وفيها قبض موسى بن عمران ع وفي مثلها قبض وصيه يوشع بن نون ع و فيها كانت وفاة أمير المؤمنين ع سنة أربعين من الهجرة وله يومئذ ثلاث وستون سنة وهي الليلة التي يتجدد فيها أحزان آل محمد ع وأشياعهم والغسل فيها كالذي ذكرته وصلاة مائة ركعة كصلاة ليلة تسع عشرة حسب ما قدمناه والإكثار من الصلاة على محمد وآل محمد ع والاجتهاد في الدعاء على ظالميهم ومواصلة اللعنة على قاتلي أمير المؤمنين ع ومن طرق على ذلك وسببه وآثره ورضيه من سائر الناس وفي ليلة ثلاث و عشرين منه أنزل الله عز وجل على نبيه الذكر وفيها ترجى ليلة القدر وفيها غسل عند وجوب الشمس وفيها صلاة مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وعشر مرات إنا أنزلناه في ليلة القدر وتحيا هذه الليلة بالصلاة والدعاء والاستغفار ويستحب أن يقرأ في هذه الليلة خاصة سورتي العنكبوت والروم فإن في ذلك ثوابا عظيما ولها دعاء من جملة الدعاء المرسوم لليالي شهر رمضان وهي ليلة عظيمة الشرف كثيرة البركات ويستحب فيها ختم قراءة القرآن و يدعى فيها بدعاء الوداع و هي ليلة عظيمة البركة"
فيما سبق من أحداث وأحكام رمضانية أخطاء:
الأول قوله "هذا الشهر سيد الشهور على الأثر المنقول عن سيد المرسلين"
لا يوجد فى الوحى ما يدل على تفضيل شهر رمضان فالمذكور هو وجود أربعة أشهر حرام فى قوله تعالى ""إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم"
كما أن تعبير سيد المرسلين تعبير يخالف الوحى فى قول المسلمين"لا نفرق بين أحد من رسله"
ثم كيف يكون سيدهم والمسلمون جميعا إخوة كما قال تعالى "إخوانا على سرر متقابلين"؟
الثانى قوله : وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد مردة الشياطين"
والخطأ تصفيد الشياطين فى رمضان فلا يخلصون للذنوب التى يعملها الناس فى غيره وهذا تخريف فالشياطين لا تمتنع عن إيقاع الناس فى الذنوب فى رمضان أو غيره بدليل ما نراه من ذنوب غيرنا وذنوب أنفسنا
ألم يسأل المفيد نفسه كيف تصفد الشياطين فى ذلك الشهر وفيه طعن و قتل على بن أبى طالب فى قوله " و فيها ضرب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع الضربة التي قضى فيها نحبه ع والابتهال إلى الله تعالى في تجديد العذاب على ظالميهم من سائر الأنام و الإكثار من اللعنة على قاتل أمير المؤمنين ع و هي ليلة يتجدد فيها حزن أهل الإيمان"و" في ليلة إحدى و عشرين منه .. و فيها كانت وفاة أمير المؤمنين ع سنة أربعين من الهجرة و له يومئذ ثلاث و ستون سنة و هي الليلة التي يتجدد فيها أحزان آل محمد ع و أشياعهم "؟
الثالث قوله "وفيها الابتداء بصلاة نوافل ليالي شهر رمضان وهي ألف ركعة من أول الشهر إلى آخره بترتيب معروف في الأصول عن الصادقين من آل محمد"
الرجل هنا ذكر صلاة ألف ركعة من أول رمضان لأخره ولم يقل لنا ترتيبها فى كل ليلة كما هو مفروض وإنما ذكر صلاة100 ركعة فى ليلة 19وهو قوله:
" وفى ليلة تسع عشرة منه يكتب وفد الحاج ويصلي فيها من الألف ركعة مائة ركعة على التمام" و100 فى ليلة21 فى قوله " وصلاة مائة ركعة كصلاة ليلة تسع عشرة حسب ما قدمناه " و100 فى ليلة23 فى قوله:"وفي ليلة ثلاث و عشرين منه .. وفيها صلاة مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وعشر مرات إنا أنزلناه في ليلة القدر " ولو أخذنا قوله "وفى آخر ليلة منه تختم نوافل شهر رمضان" على أن تلك الليلة تصلى فيها 700 ركعة بقية الألف يكون كلامه جنون لأن الركعة تقرأ فيها الفاتحة وعشر مرات سورة القدر وهو ما يعنى أن الركعة تستغرق دقيقتان على الأقل أى 1400 دقيقة واليوم ليله ونهاره1440 دقيقة فكيف تصلى السبعمائة فى ليلة لا تكفيها بل تتطلب النهار معها؟
الرابع قوله: وفيها دعاء الاستفتاح وهو مشروح في كثير من الكتب في كتاب الصيام بعد صلاة الفجر فيه دعاء مخصوص موظف مشهور عن الأئمة من آل محمد ع "
ولا يوجد شىء اسمه دعاء الاستفتاح بعد صلاة الفجر
الخامس قوله:وفي ليلة النصف منه يستحب الغسل والتنفل بمائة ركعة يقرأ في كل ركعة منها الحمد واحدة وعشر مرات قل هو الله أحد خارجة عن الألف ركعة التي ذكرناها فيما تقدم وقد ورد الخبر في فضل ذلك بأمر جسيم"
لا يوجد شىء اسمه صلاة ركعة يقرأ في كل ركعة منها الحمد واحدة وعشر مرات قل هو الله أحد ولو قلنا أن اقل وقت للركعة ثلاث دقائق مع العلم أن قدرة الإنسان تقل كلما تكرر أداء الشىء فهذا معناه أنه سيصليها طوال الليل ولن تتاح له فرصة للطعام والشراب أو الراحة وهو كلام لا يشرعه الله ولا يرضاه لكونه أذى للمسلم وقدمنع الحرج وهو الأذى عنه فقال "وما جعل عليكم فى الدين من حرج "
السادس قوله:" والإكثار من شكر الله تعالى على ظهور حجته وإقامة دينه بخليفته في العالمين وابن نبيه سيد المرسلين "
الخطأ وجود ابن للنبى الأخير(ص) وهو ما يناقض قوله تعالى "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم"
السابع قوله" وفى ليلة إحدى وعشرين منه كان الإسراء برسول الله ص" المعروف فى التاريخ أن الإسراء كان فى رجب وليس فى رمضان وعند كثير من الشيعة لا يوجد تاريخ ثابت للحادثة فقد ورد فى تفسير الطباطبائى ج13 ص17و18 "ثم اختلفوا في السنة التي أسري به (صلى الله عليه وآله وسلم) فيها فقيل: في السنة الثانية من البعثة كما عن ابن عباس، وقيل في السنة الثالثة منها كما في الخرائج، عن علي (عليه السلام). وقيل في السنة الخامسة، أو السادسة، و قيل بعد البعثة بعشر سنين وثلاثة أشهر، وقيل: في السنة الثانية عشرة منها، و قيل: قبل الهجرة بسنة وخمسة أشهر، و قيل: قبلها بسنة و ثلاثة أشهر، وقيل: قبلها بستة أشهر.
و لا يهمنا الغور في البحث عن ذلك و لا عن الشهر و اليوم الذي وقع فيه الإسراء ولا مستند يصح التعويل عليه لكن ينبغي أن يتنبه أن من الروايات المأثورة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ما يصرح بوقوع الإسراء مرتين، وهو المستفاد من آيات سورة النجم حيث يقول سبحانه: "و لقد رآه نزلة أخرى" الآيات على ما سيوافيك إن شاء الله من تفسيره."
الثامن قوله" وفي ليلة ثلاث و عشرين منه أنزل الله عز وجل على نبيه الذكر"
و قال الرجل:
شهر شوال:
"أول ليلة منه فيها غسل عند وجوب الشمس كما ذكرنا ذلك في أول ليلة من شهر رمضان و فيها دعاء الاستهلال وهو عند رؤية الهلال وفيها ابتداء التكبير عند الفراغ من فرض المغرب وانتهاؤه عند الفراغ من صلاة العيد من يوم الفطر فيكون ذلك في عقب أربع صلوات وشرحه أن يقول المصلي عند السلام من كل فريضة الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر الحمد لله على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا فبذلك ثبت السنة عن رسول الله ص وجاءت الأخبار بالعمل به عن الصادقين من عترته ع ومن السنة في هذه الليلة ما وردت الأخبار بالترغيب فيه والحض عليه أن يسجد الإنسان بعد فراغه من فريضة المغرب ويقول في سجوده
يا ذا الحول يا ذا الطول يا مصطفيا محمدا و ناصره صل على محمد وآل محمد و اغفر لي كل ذنب أذنبته و نسيته أنا و هو عندك في كتاب مبين ثم يقول أتوب إلى الله مائة مرة و لينو عند هذا القول ما تاب منه من الذنوب و ندم عليه إن شاء الله تعالى و يستحب أن يصلي في هذه الليلة ركعتين يقرأ في الأولى منهما فاتحة الكتاب مرة واحدة و سورة الإخلاص ألف مرة وفي الثانية بالفاتحة وسورة الإخلاص مرة واحدة فإن الرواية جاءت بأنه من صلى هاتين الركعتين في ليلة الفطر لم ينتقل من مكانه و بينه وبين الله تعالى ذنب إلا غفره و تطابقت الآثار عن أئمة الهدى ع بالحث على القيام في هذه الليلة والانتصاب للمسألة والاستغفار و الدعاء وروي أن أمير المؤمنين ع كان لا ينام فيها و يحييها بالصلاة و الدعاء و السؤال و يقول في هذه الليلة يعطى الأجير أجره أول يوم من شوال وهو يوم عيد الفطر وإنما كان عيد المؤمنين بمسرتهم بقبول أعمالهم و تكفير سيئاتهم و مغفرة ذنوبهم وما جاءتهم من البشارة من عند ربهم جل اسمه من عظيم الثواب لهم على صيامهم وقربهم واجتهادهم وفي هذا اليوم غسل وهو علامة التطهير من الذنوب والتوجه إلى الله تعالى في طلب الحوائج ومسألة القبول ومن السنة فيه الطيب ولبس أجمل الثياب والخروج إلى الصحراء والبروز للصلاة تحت السماء ويستحب أن يتناول الإنسان فيه شيئا من المأكول قبل التوجه إلى الصلاة وأفضل ذلك السكر ويستحب تناول شي ء من تربة الحسين ع فإن فيها شفاء من كل داء و يكون ما يؤخذ منها مبلغا يسيرا وصلاة العيد في هذا اليوم فريضة مع الإمام وسنة على الانفراد و هي ركعتان بغير أذان ولا إقامة و وقتها عند انبساط الشمس بعد ذهاب حمرتها وفى هاتين الركعتين اثنتا عشرة تكبيرة منها سبع في الأولى مع تكبيرة الافتتاح و الركوع و خمس في الثانية مع تكبيرة القيام و القراءة فيها عند آل الرسول ع قبل التكبير والقنوت فيها بين كل تكبيرتين بعد القراءة وفي هذا اليوم فريضة إخراج الفطرة و وقتها من طلوع الشمس إلى الفراغ من صلاة العيد فمن لم يخرجها من ماله و هو متمكن من ذلك قبل مضي وقت الصلاة فقد ضيع فرضا و احتقب مأثما و من أخرجها من ماله فقد أدى الواجب وإن تعذر عليه وجود الفقراء والفطرة زكاة واجبة نطق بها القرآن وسنها النبي ص و بها يكون تمام الصيام وهي من الشكر لله تعالى على قبول الأعمال وهي تسعة أرطال بالبغدادي من التمر و هو قدر الصاع أو صاع من الحنطة أو الشعير أو الأرز أو الذرة أو الزبيب حسب ما يغلب على استعماله في كل صقع من الأقوات وأفضل ذلك التمر على ما جاءت به الأخبار وفي هذا اليوم بعينه وهو أول يوم من شوال إحدى و أربعين من الهجرة أهلك الله تعالى أحد فراعنة هذه الأمة عمرو بن العاص وأراح منه أهل الإسلام وتضاعفت به المسار للمؤمنين وفى اليوم النصف من سنة ثلاث من الهجرة كانت وقعة أحد وفيها استشهد أسد الله و أسد رسول الله وسيد شهداء وقته وزمانه عم رسول الله ص حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنه وأرضاه وفيه كان التمييز بين الصابرين مع نبيه ع والمنهزمين عنه من المستضعفين والمنافقين وظهر لأمير المؤمنين ع في هذا اليوم من البرهان ما نادى به جبريل ع في الملائكة المقربين ومدحه بفضله في عليين وأبان رسول الله ص لأجله عن منزلته في النسب والدين وهو يوم يجتنب فيه المؤمنون كثيرا من الملاذ لمصاب رسول الله ص بعمه وأصحابه المخلصين وما لحقه من الأذى والألم بفعل المشركين"
الأخطاء هى:
الأول وجوب الغسل فى أول رمضان وأول شوال فى قوله:
"أول ليلة منه فيها غسل عند وجوب الشمس كما ذكرنا ذلك في أول ليلة من شهر رمضان " والغسل ليس له مواعيد وإنما الغسل له أسباب وهى الجنابة كما فى قوله تعالى "وإن كنتم جنبا فاطهروا" والقذارة من العمل أو من شىء أخر
الثانى "ومن السنة في هذه الليلة ما وردت الأخبار بالترغيب فيه والحض عليه أن يسجد الإنسان بعد فراغه من فريضة المغرب ويقول في سجوده يا ذا الحول يا ذا الطول يا مصطفيا محمدا وناصره صل على محمد وآل محمد و اغفر لي كل ذنب أذنبته و نسيته أنا وهو عندك في كتاب مبين ثم يقول أتوب إلى الله مائة مرة ولين و عند هذا القول ما تاب منه من الذنوب و ندم عليه إن شاء الله تعالى "
لا يوجد فى الوحى سجود بعد المغرب ولا يوجد فيه تكرار لكلام التوبة مائة مرة
الثالث:صلاة ركعتين تقرأ فيهم سورة الأخلاص ألف وواحد مرة والفاتحة مرتين وهو قوله"و يستحب أن يصلي في هذه الليلة ركعتين يقرأ في الأولى منهما فاتحة الكتاب مرة واحدة وسورة الإخلاص ألف مرة وفي الثانية بالفاتحة وسورة الإخلاص مرة واحدة فإن الرواية جاءت بأنه من صلى هاتين الركعتين في ليلة الفطر لم ينتقل من مكانه و بينه وبين الله تعالى ذنب إلا غفره"
وهو كلام استهبال على الناس فلو استغرقت قراءة الاخلاص دقيقة فى كل مرة فهذا معناه حاجة المصلى لألف دقيقة وهو ما يساوى حوالى 17 ساعة أى ليلة ونصف نهار وهو كلام جنونى كما أن وقوف الألف دقيقة يعنى تدمير جسم الإنسان وعدم أكله أو شربه أو نومه
الرابع تناول شىء من تربة الحسين وهو قوله" ويستحب تناول شي ء من تربة الحسين ع فإن فيها شفاء من كل داء " وهو كلام جنونى فجسم الحسين مهما كان ضخما فهو صغير جدا ولو اعتبرناه مثلا خمسمائة كيلو فلو أخذ كل واحد ملء الكف فهذا معناه أن العشرة آلاف الأوائل قد قضوا على تربته وهو التراب الناتج من جثته ولم يتبق منه ولو ذرة واحدة ومن ثم فما يقال عن تربته نصب
الخامس وجوب زكاة الفطر بنص القرآن وهو قوله"وفي هذا اليوم فريضة إخراج الفطرة و وقتها من طلوع الشمس إلى الفراغ من صلاة العيد فمن لم يخرجها من ماله و هو متمكن من ذلك قبل مضي وقت الصلاة فقد ضيع فرضا ..والفطرة زكاة واجبة نطق بها القرآن وسنها النبي ص و بها يكون تمام الصيام " وهو كلام كذب فلا يوجد نص فى زكاة الفطر المزعومة فى المصحف وأحكامها فى كتب الفقه جنونية حيث يخرجها كل المسلمين فمن يأخذها ؟
السادس أن أمة المسلمين بها فراعنة فى قوله "وهو أول يوم من شوال إحدى و أربعين من الهجرة أهلك الله تعالى أحد فراعنة هذه الأمة عمرو بن العاص" والمسلم لا يكون فرعونا وإلا كان كافرا
و قال الرجل:
ذو القعدة:
و هو شهر حرام معظم في الجاهلية و الإسلام وفى اليوم الثالث و العشرين منه كانت وفاة سيدنا أبي الحسن علي بن موسى الرضا ع بطوس من أرض خراسان سنة ثلاث و مائتين من الهجرة وفى اليوم الخامس والعشرين منه نزلت الكعبة و هي أول يوم رحمة نزلت و فيه دحا الله تعالى الأرض من تحت الكعبة وهو يوم شريف عظيم من صامه كتب الله الكريم له صيام ستين شهرا على ما جاء به الأثر عن الصادقين ع
الأخطاء:
الأول أن الكعبة وضعت يوم25 ذو القعدة ودحيت من تحتها الأرض فى قوله" وفى اليوم الخامس والعشرين منه نزلت الكعبة و هي أول يوم رحمة نزلت و فيه دحا الله تعالى الأرض من تحت الكعبة "
الكلام متناقض فكيف تنزل الأرض والأرض لم تكن خلقت قبلها لأن الأرض خلقت من تحتها فى القول؟
الثانى صوم يوم بثواب صوم ستين شهر فى قوله "وهو يوم شريف عظيم من صامه كتب الله الكريم له صيام ستين شهرا على ما جاء به الأثر عن الصادقين ع"
وهو ما يخالف أن ثواب الصوم 10 حسنات فى قوله تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"
و قال الرجل:
ذو الحجة:
"وهو أكبر أشهر الحرم وأعظمها و فيه الإحرام بالحج وإقامة فرضه ويوم عرفة ويوم النحر و أول يوم منه لسنتين من الهجرة زوج رسول الله ص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء البتول ع وفى اليوم الثالث منه سنة تسع من الهجرة نزل جبرئيل ع برد أبي بكر عن أداء سورة براءة و تسليمها إلى أمير المؤمنين ع فكان ذلك عزلا لأبي بكر من السماء وتولية لأمير المؤمنين ع من السماء وفي اليوم الثامن منه وهو يوم التروية ظهر مسلم بن عقيل رحمة الله عليه داعيا إلى سيدنا أبي عبد الله الحسين ع وفي هذا اليوم عند زوال الشمس ينشئ المتمتع بالعمرة إلى الحج الإحرام فإن زالت الشمس و لم يكن طاف بالبيت سبعا و قصر فقد فاتته المتعة على أكثر الروايات وفى يوم التاسع منه و هو يوم عرفة تاب الله سبحانه على آدم ع و فيه ولد إبراهيم الخليل ع و فيه نزلت توبة داود ع و فيه ولد عيسى ابن مريم ع و فيه يكون الداعي بالموقف بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس على ما ثبت به سنة النبي ص وفيه أيضا يستحب زيارة الحسين بن علي ع والتعريف بمشهده لمن لم يتمكن من حضور عرفات ومن السنة فيه لأهل سائر الأمصار أن يخرجوا إلى الجبانة و الاجتماع فيه إلى الدعاء وفيه استشهد مسلم بن عقيل رضي الله عنه وفى اليوم العاشر منه عيد الأضحى والنحر بعد صلاة العيد سنة لمن أمكنه أو الذبح و الصدقة باللحوم على الفقراء والمتجملين من أهل الإسلام و الأضحية فيه لأهل منى وفى ثلاث أيام بعده وهي أيام التشريق وليس لأهل سائر الأمصار أن يتجاوزوا بالأضحية فيه إلى غيره من الأيام وفيه صلاة العيد على ما شرحناه ومن السنة فيه تأخير تناول الطعام حتى يحصل الفراغ من الصلاة و تجب وقت الأضحية كما بيناه ويقدم فيه صلاة العيد على الوقت الذي يصلى فيه يوم الفطر لأجل الأضحية على ما وصفناه والتكبير من بعد الظهر منه في عقيب عشرة صلوات لسائر أهل الأمصار وفي خمس عشرة صلاة لأهل منى وهو إلى أن ينفر الناس و شرح التكبير في هذه الأيام هو أن يقول المصلي في عقب كل فريضة
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و الحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الأنعام
ويستحب فيه التكبير و للنساء للرجال وفي اليوم النصف منه اشتد الحصار بعثمان بن عفان وأحاط بداره طلحة و الزبير في المهاجرين و الأنصار و طالبوه بخلع نفسه مطالبة حثيثة وأشرف بذلك على الهلاك وفى اليوم الثامن عشر منه سنة عشر من الهجرة عقد رسول الله ص لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب العهد بالإمامة في رقاب الأمة كافة و ذلك بغدير خم عند مرجعه من حجة الوداع حين جمع الناس فخطبهم ووعظهم ونعى إليهم نفسه ع ثم قررهم على فرض طاعته حسب ما نزل به القرآن وقال لهم على أثر ذلك فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ثم نزل فأمر الكافة بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين تهنئة له بالمقام و كان أول من هناه بذلك عمر بن الخطاب فقال له بخ بخ يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة وقال في ذلك اليوم حسان بن ثابت شعرا يناديهم يوم الغدير نبيهم بخم فاسمع بالرسول مناديا يقول علي مولاكم ووليكم فقال ولم يبدوا هناك التعاديا إلهك مولانا وأنت نبينا ولم تر منا في الولاية عاصيا فقال له قم يا علي فإنني رضيتك من بعدي إماما وهاديا فمن كنت مولاه علي أميره فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا اللهم وال وليه وكن للذي عادى عليا معاديا و أنزل على النبي ص عند خاتمة كلامه في الحال الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً و هو يوم عيد عظيم بما أظهره الله تعالى من حجته و أبانه من خلافة وصي نبيه و أوجبه من العهد في رقاب بريته و يستحب صيامه شكرا لله تعالى على جليل النعمة فيه ويستحب أن يصلي فيه قبل الزوال ركعتان يتطوع العبد بهما ثم يحمد الله تعالى بعدهما و يشكره و يصلي على محمد و آله و الصدقة فيه مضاعفة و إدخال السرور فيه على أهل الإيمان يحط الأوزار وفى هذا اليوم بعينه من سنة أربع و ثلاثين من الهجرة قتل عثمان بن عفان وله يومئذ اثنتان و ثمانون سنة وأخرج من الدار فألقي على بعض مزابل المدينة لا يقدم أحد على مواراته خوفا من المهاجرين والأنصار حتى احتيل له بعد ثلاث فأخذ سرا فدفن في حش كوكب وهي كانت مقبرة لليهود بالمدينة فلما ولى معاوية بن أبي سفيان وصلها بمقابر أهل الإسلام وفي هذا اليوم بعينه بايع الناس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع بعد عثمان ورجع الأمر إليه في الظاهر والباطن و اتفقت الكافة عليه طوعا و بالاختيار وفى هذا اليوم فلج موسى بن عمران على السحرة و أخزى الله تعالى فرعون وجنوده من أهل الكفر و الضلال وفي هذا اليوم نجى الله تعالى إبراهيم الخليل ع من النار وجعلها عليه بردا وسلاما كما نطق به القرآن وفيه نصب موسى يوشع بن نون وصيه ونطق بفضله على رءوس الأشهاد و فيه أظهر عيسى ابن مريم ع وصيه شمعون الصفا وفيه أشهد سليمان بن داود ع سائر رعيته على استخلاف آصف بن برخيا وصيه ودل على فضله بالآيات والبينات وهو يوم عظيم كثير البركات وفي اليوم الرابع والعشرين منه باهل رسول الله ص بأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ع نصارى نجران وجاء بذكر المباهلة به و بزوجته وولديه محكم التبيان وفيه تصدق أمير المؤمنين ص بخاتمه فنزلت بولايته في القرآن وفى الليلة الخامسة والعشرين منه تصدق أمير المؤمنين وفاطمة و الحسن و الحسين ع على المسكين واليتيم والأسير بثلاثة أقراص شعير كانت قوتهم وآثروهم على أنفسهم و أوصلوا الصيام وفى اليوم الخامس و العشرين منه نزلت في أمير المؤمنين ع وفاطمة والحسن والحسين ع هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ وفي اليوم السادس و العشرين سنة 23- ثلاث و عشرين من الهجرة طعن عمر بن الخطاب وفى اليوم السابع و العشرين منه سنة 212- مائتين و اثنتي عشرة من الهجرة كان مولد سيدنا أبي الحسن علي بن محمد العسكري ع وفى التاسع و العشرين منه سنة 23- ثلاث و عشرين من الهجرة قبض عمر بن الخطاب"
الأخطاء:
الأول زواج على من فاطمة فى قوله:
" أول يوم منه لسنتين من الهجرة زوج رسول الله ص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء البتول ع"
والسؤال كيف يزوج النبى(ص) ابنته من أخيه على وقد حرم الله زواج بنات الأخ ؟
وفى اخوتهما قال المفيد فى شهر رمضان "وهو يوم المؤاخاة الذي آخى فيه النبي ص بين صحبه وآخى بينه و بين علي ص"
الثانى عزل أبو بكر عن الخلافة وإعطاءها لعلى فى قوله" وفى اليوم الثالث منه سنة تسع من الهجرة نزل جبرئيل ع برد أبي بكر عن أداء سورة براءة و تسليمها إلى أمير المؤمنين ع فكان ذلك عزلا لأبي بكر من السماء" وهو كلام ليس عليه دليل فلا ذكر لهما بالاسم فى القرآن ولا أداء سورة براءة كما أن حكاية تكليف أى إنسان بإبلاغ الوحى بدلا من الرسول(ص) يخالف إبلاغ الرسول(ص) له كله فى قوله تعالى "بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته"
الثالث زيارة الحسين وهو قوله " وفيه أيضا يستحب زيارة الحسين بن علي ع والتعريف بمشهده لمن لم يتمكن من حضور عرفات " وهو كلام لا أساس له فكيف يزور رجل لا يعرف أحد أين دفن بالضبط هل فى كربلاء أم فى مصر أو دمشق أى فى غيرهم؟
الرابع أن التكبير يكون بعد يومين أو ثلاثة فى قوله "ويقدم فيه صلاة العيد على الوقت الذي يصلى فيه يوم الفطر لأجل الأضحية على ما وصفناه والتكبير من بعد الظهر منه في عقيب عشرة صلوات لسائر أهل الأمصار وفي خمس عشرة صلاة لأهل منى"وهو ما يناقض أن التكبير يكون عند ذبح ألنعام كما جاء فى قوله تعالى " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم"
الخامس العهد بالإمامة لعلى فى قوله" وفى اليوم الثامن عشر منه سنة عشر من الهجرة عقد رسول الله ص لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب العهد بالإمامة في رقاب الأمة كافة و ذلك بغدير خم " وهو كلام يخالف أن المصحف ليس فيه عهد لأحد بل إن قوله تعالى "وأمرهم شورى بينهم " يناقض العهد المزعوم لأى أحد من المسلمين فهم من يختارون
السادس قتل عثمان فى قوله "قتل عثمان بن عفان وله يومئذ اثنتان و ثمانون سنة وأخرج من الدار فألقي على بعض مزابل المدينة لا يقدم أحد على مواراته خوفا من المهاجرين والأنصار حتى احتيل له بعد ثلاث فأخذ سرا فدفن في حش كوكب وهي كانت مقبرة لليهود بالمدينة فلما ولى معاوية بن أبي سفيان وصلها بمقابر أهل الإسلام"
وقتل عثمان وعلى وتولى معاوية ومن بعده إنما هو أكاذيب نسجها الكفار ليصلونا عن الحقيقة فلا يمكن أن يتولى معاوية ومن بعده الخلافة ولا يمكن أن يحدث انشقاق للأمة فى عهد على فالدولة الإسلامية لا تتحول لدولة كافرة فى عهد الصحابة الذين آمنوا وإنما فى عهد الخلف وهم من بعدهم بأجيال عدة وهم الخلف كما قال تعالى ""أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذ تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا"
و قال الرجل:
شهر المحرم:
"هو شهر حرام كانت الجاهلية تعظمه و ثبت ذلك في الإسلام أول يوم منه استجاب الله تعالى دعوة زكريا ع وفى اليوم الثالث منه كان خلاص يوسف ع من الجب الذي ألقاه إخوته فيه على ما جاءت به الأخبار ونطق به القرآن وفى اليوم الخامس منه كان عبور موسى بن عمران ع من البحر وفى اليوم السابع منه كلم الله موسى بن عمران تكليما على جبل طور سيناء وفى اليوم التاسع منه أخرج الله تعالى يونس ع من بطن الحوت ونجاه وفى اليوم العاشر منه مقتل سيدنا أبي عبد الله الحسين ع من سنة 61- إحدى وستين من الهجرة وهو يوم يتجدد فيه أحزان آل محمد ع و شيعتهم و جاءت الرواية عن الصادقين ع باجتناب الملاذ وإقامة سنن المصائب والإمساك عن الطعام و الشراب إلى أن تزول الشمس و التغذي بعد ذلك بما يتغذى به أصحاب أهل المصائب كالألبان و ما أشبهها دون الملذ من الطعام و الشراب ويستحب فيه زيارة المشاهد والإكثار فيها من الصلاة على محمد و آله ع والابتهال إلى الله تعالى باللعنة على أعدائهم وروي أن من زار الحسين ع يوم عاشوراء فكأنما زار الله تعالى في عرشه
وروي أن من زاره ع وبات عنده ليلة عاشوراء حتى يصبح حشره الله تعالى ملطخا بدم الحسين ع في جملة الشهداء معه ع وروي أن من زاره في هذا اليوم غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وروي من أراد أن يقضي حق رسول الله ص و حق أمير المؤمنين وفاطمة والحسن ع فليزر الحسين ع في يوم عاشوراء وفى اليوم السابع عشر منه انصرف أصحاب الفيل عن مكة وقد نزل عليهم العذاب وفى يوم الخامس و العشرين منه سنة 94 أربع و تسعين كانت وفاة زين العابدين علي بن الحسين ع"
الأخطاء:
الأول تحريم ملاذ الطعام والشراب فى ذلك اليوم بقوله:"وجاءت الرواية عن الصادقين ع باجتناب الملاذ وإقامة سنن المصائب والإمساك عن الطعام و الشراب إلى أن تزول الشمس و التغذي بعد ذلك بما يتغذى به أصحاب أهل المصائب كالألبان و ما أشبهها دون الملذ من الطعام و الشراب " وهو ما يخالف أنه لا تحريم لشىء من الملاذ التى حللها كما قال تعالى " قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق"
الثانى:تلطيخ الزائر البائب بدم الحسن فى قوله"وروي أن من زار الحسين ع يوم عاشوراء فكأنما زار الله تعالى في عرشه وروي أن من زاره ع وبات عنده ليلة عاشوراء حتى يصبح حشره الله تعالى ملطخا بدم الحسين ع في جملة الشهداء معه ع "
كلام جنونى الرجل قتل فى التاريخ المعروف من حوالى ألف وأربعمائة عام ودمه جف ولا أثر له فكيف يكون موجودا وفد انتهى منذ قرون؟
والسؤال كيف يكون من لم يجاهد فى سبيل الله شهيدا دون أن يقاتل ويستشهد ؟
و قال الرجل:
صفر:
"أول يوم منه سنة إحدى و عشرين و مائة كان مقتل زيد بن علي بن الحسين ع و هو يوم يتجدد فيه أحزان آل محمد ع وفى الثالث منه سنة أربع و ستين من الهجرة أحرق مسلم بن عقبة ثياب الكعبة ورمى حيطانها بالنيران فتصدعت و كان عبد الله بن الزبير متحصنا بها وابن عقبة يومئذ يحاربه من قبل يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وفى اليوم العشرين منه كان رجوع حرم سيدنا ومولانا أبي عبد الله ع من الشام إلى مدينة الرسول ص وهو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبد الله بن حزام الأنصاري صاحب رسول الله ص و رضي الله تعالى عنه من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر سيدنا أبي عبد الله ع فكان أول من زاره من الناس و لليلتين بقيتا منه سنة إحدى عشرة من الهجرة كانت وفاة 47سيدنا رسول الله ص وفى مثله سنة خمسين من الهجرة كانت وفاة سيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب ع"
الأخطاء:
الخطأ حرق الكعبة وهدمها فى قوله "وفى الثالث منه سنة أربع و ستين من الهجرة أحرق مسلم بن عقبة ثياب الكعبة ورمى حيطانها بالنيران فتصدعت و كان عبد الله بن الزبير متحصنا بها"
وهو ما يتناقض مع أن الكعبة الحقيقية لا يمكن ان تهدم اى يحدث لها أى شىء سيىء لأن الله توعد كل من يرد أى يقرر فقط أن يرتكب فيها ذنب أى ظلم أى إلحاد بالعذاب المهلك فقال "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم" وجعلها الله حرما آمنا فكيف تكون آمنة وقد حرقت وهدمت ؟
كيف نصدق هذا الجنون والله يقول"ومن دخله كان آمنا"؟
و قال الرجل:
شهر ربيع الأول:
"أول ليلة منه هاجر رسول الله ص من مكة إلى المدينة سنة ثلاث عشرة من مبعثه وكانت ليلة الخميس وفيها كان مبيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع على فراش رسول الله ص ومواساته له بنفسه حتى نجا ع من عدوه فحاز بذلك أمير المؤمنين ع شرف الدنيا و الدين وأنزل الله تعالى مدحه لذلك في القرآن المبين وهي ليلة فيها عظيمة الفخر لمولى المؤمنين بما يوجب مسرة أوليائه المخلصين وفى صبيحة هذه الليلة صار المشركون إلى باب الغار عند ارتفاع النهار لطلب النبي ص فستره الله تعالى عنهم وقلق أبو بكر بن أبي قحافة وكان معه في الغار بمصيرهم إلى بابه وظن أنهم سيدركونه فحزن لذلك و جزع فسكنه النبي ص ورفق به و قوى نفسه بما وعده من النجاة منهم وتمام الهجرة له وهذا اليوم يتجدد فيه سرور الشيعة بنجاة رسول الله ص من أعدائه وما أظهره الله تعالى من آياته وما أيده به من نصره و هو يوم حزن للناصبية لاقتدائهم بأبي بكر في ذلك و اجتنابهم المسرة أو قلت أحزانه وفى الليلة الرابعة منه كان خروج النبي ص من الغار متوجها إلى المدينة فأقام ص بالغار و هو فى جبل عظيم خارج مكة غير بعيد منها اسمه ثور ثلاثة أيام و ثلاث ليال و سار منه فوصل المدينة يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول عند زوال الشمس وفى اليوم الرابع منه سنة ستين و مائتين كانت وفاة سيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا ع ومصير الخلافة إلى القائم بالحق ع وفى اليوم العاشر منه تزوج النبي ص بخديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها لخمس وعشرين سنة من مولده وكان لها يومئذ أربعون سنة وفى مثله لثمان سنين من مولده كانت وفاة جدة عبد المطلب رضي الله عنه وهي سنة ثمان من عام الفيل وفى اليوم الثاني عشر منه كان قدوم النبي ص المدينة مع زوال الشمس وفى مثله من سنة اثنتين وثلاثين ومائة من الهجرة كان انقضاء دولة بني مروان وفى اليوم الرابع عشر منه سنة أربع و ستين من الهجرة كان هلاك الملحد الملعون يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ضاعف الله عليه العذاب الأليم و كان سنه يومئذ ثمان و ثلاثين سنة و هو يوم يتجدد فيه سرور المؤمنين وفى السابع عشر منه مولد سيدنا رسول الله ص عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل و هو يوم شريف عظيم البركة ولم يزل الصالحون من آل محمد ع على قديم الأوقات يعظمونه ويعرفون حقه ويرعون حرمته ويتطوعون بصيامه و روي عن أئمة الهدى ع أنهم قالوا من صام اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأول و هو مولد سيدنا رسول الله ص كتب الله سبحانه له صيام سنة
و يستحب فيه الصدقة و الإلمام بزيارة المشاهد و التطوع بالخيرات و إدخال المسرة على أهل الإيمان"
الأخطاء:
الأول أن أبا بكر حزن فى ذلك اليوم فى قوله "وهذا اليوم يتجدد فيه سرور الشيعة بنجاة رسول الله ص من أعدائه وما أظهره الله تعالى من آياته وما أيده به من نصره وهو يوم حزن للناصبية لاقتدائهم بأبي بكر في ذلك و اجتنابهم المسرة أو قلت أحزانه " وهو تخريف فلا ذكر لأبى بكر فى الوحى ولا أحد يحزن من الناصبية المزعومين فى ذلك اليوم للحزن المزعوم
الثانى وجود دولة بنى أمية السفيانيين والمروانيين فى قوله "وفى مثله من سنة اثنتين وثلاثين ومائة من الهجرة كان انقضاء دولة بني مروان وفى اليوم الرابع عشر منه سنة أربع و ستين من الهجرة كان هلاك الملحد الملعون يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ضاعف الله عليه العذاب الأليم" فهى أكاذيب نسجها الكفار ليصلونا عن الحقيقة فلا يمكن أن يتولى معاوية ومن بعده الخلافة ولا يمكن أن يحدث انشقاق للأمة فى عهد على فالدولة الإسلامية لا تتحول لدولة كافرة فى عهد الصحابة الذين آمنوا وإنما فى عهد الخلف وهم من بعدهم بأجيال عدة وهم الخلف كما قال تعالى ""أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذ تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا"
الثالث مولد النبى (ص) فى 17 من الشهر فى قوله" وفى السابع عشر منه مولد سيدنا رسول الله ص عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل" وهو ما يخالف المعروف من ولادته يوم12 وإن كان لا يوجد تاريخ ثابت للمولد
الرابع أن ثواب صوم يوم المولد هو ثواب صوم سنة فى قوله " روي عن أئمة الهدى ع أنهم قالوا من صام اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأول و هو مولد سيدنا رسول الله ص كتب الله سبحانه له صيام سنة "
وهو ما يخالف أن الثواب له قاعدة ثابتة وهى قوله تعالى"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"
و قال الرجل:
شهر ربيع الآخر:
"اليوم العاشر منه سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين من الهجرة كان مولد سيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا صلوات الله عليهم أجمعين و هو يوم شريف عظيم البركة وفى اليوم الثاني عشر منه في أول سنة من الهجرة استقر فرض صلاة الحضر و السفر"
و قال الرجل:
شهر جمادى الأولى:
"في النصف منه سنة ثمان وثلاثين من الهجرة كان مولد سيدنا أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين عليه وآبائه السلام و هو يوم شريف يستحب فيه الصيام و التطوع بالخيرات وفى اليوم العشرين منه سنة ست و ثلاثين كان فتح البصرة ونزول النصر من الله الكريم على أمير المؤمنين ع"
و قال الرجل:
شهر جمادى الآخرة:
"اليوم الثالث منه سنة إحدى عشرة من الهجرة كانت وفاة السيدة فاطمة بنت رسول الله ص و هو يوم يتجدد فيه أحزان أهل الإيمان وفى النصف منه سنة ست و سبعين من الهجرة كان مقتل عبد الله بن الزبير بن العوام و له يومئذ ثلاث و سبعون سنة وفى اليوم العشرين منه سنة اثنتين من المبعث كان مولد السيدة الزهراء فاطمة بنت رسول الله ع و هو يوم شريف يتجدد فيه سرور المؤمنين ويستحب فيه التطوع بالخيرات و الصدقة على المساكين وفى اليوم السابع والعشرين منه سنة ثلاث عشرة من الهجرة كانت وفاة أبي بكر عتيق بن أبي قحافة وولاية عمر بن الخطاب مقامه بنصه"
من يلاحظ تواريخ زواج خديجة ووفاتها وولادة فاطمة وزواجها ووفاتها فى أقوال المفيد التالية:
"وفى اليوم العاشر منه تزوج النبي ص بخديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها لخمس وعشرين سنة من مولده وكان لها يومئذ أربعون سنة"
هنا خديجة كان عندها عند المبعث 55 سنة لأن النبى(ص) كان 25+15=40 وهى 40+15=55 ونضيف لها10 عاشتهم بعد البعثة فيكون عمرها يوم وفاتها 65 سنة حسب قوله:
" في اليوم العاشر منه سنة عشر من البعثة و هي قبل الهجرة بثلاث سنين توفيت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها "
ولما كانت ولادة فاطمة بعد سنتين من المبعث فى قوله:
"وفى اليوم العشرين منه سنة اثنتين من المبعث كان مولد السيدة الزهراء فاطمة بنت رسول الله ع"
فتكون خديجة ولدتها وعندها 57 سنة وهو أمر مستبعد لأن ولادة النساء بعد الخمسين أمر نادر وشبه مستحيل بعد الخامسة والخمسين كما أن عمر فاطمة يكون 22 سنة فقد ولدت 2 بعد البعثة والبعثة 13 سنة كما هو معروف وعاشت بعد الهجرة 11 فى قوله"
اليوم الثالث منه سنة إحدى عشرة من الهجرة كانت وفاة السيدة فاطمة بنت رسول الله ص "
وهو أمر غريب أن تموت كل بنات الرسول(ص) فى حياته والوحيدة بعده بشهور لأنه طبقا لذلك لم تعش أيا منهم أكثر من 40 سنة
و قال الرجل:
شهر رجب:
"هو آخر أشهر الحرم في السنة على الترتيب الذي قدمنا وبينا أن أول شهورها شهر رمضان وهو شهر عظيم البركة شريف لم تزل الجاهلية تعظمه قبل مجيء الإسلام ثم تأكد شرفه وعظمه في شريعة النبي ص وهو الشهر الأصم و إنما سمي بذلك لأن العرب لم تكن تغير فيه ولا ترى الحرب وسفك الدماء و كان لا يسمع فيه حركة السلاح ولا صهيل الخيل ولا أصوات الرجال في اللقاء و الاجتماع ويستحب صيامه فقد روي عن أمير المؤمنين ع أنه كان يصومه ويقول شهر رجب شهري وشعبان شهر رسول الله ص وشهر رمضان شهر الله عز وجل أول يوم منه كان مولد مولانا و سيدنا أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع روى جابر الجعفي قال ولد الباقر أبو جعفر محمد بن علي ع يوم الجمعة غرة رجب سنة سبع وخمسين من الهجرة وروي أن من صام من أوله سبعة أيام متتابعات غلقت عنه سبعة أبواب النار فإن صام ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنان فإن صام منه خمسة عشر يوما أعطي سؤله فإن صام الشهر كله أعتق الله الكريم رقبته من النار و قضى له حوائج الدنيا و الآخرة و كتبه في الصديقين و الشهداء
هذا إذا كان الإنسان مؤمنا مجتنبا للكبائر الموبقات كما قال الله عز اسمه إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ و للعمرة فيه فضل كبير قد جاءت به الآثار و يتسحب فيه زيارة سيدنا أبي عبد الله الحسين ع في أول يوم منه فقد روي عن الصادق ع أنه قال من زار الحسين بن علي ع في أول يوم من رجب غفر الله له البتة ومن لم يتمكن من زيارة أبي عبد الله ع في هذا اليوم فليزر بعض مشاهد السادة ع فإن لم يتمكن من ذلك فليؤم إليهم بالسلام و يجتهد في أعمال البر و الخيرات وفى اليوم الثالث منه سنة أربع وخمسين ومائتين من الهجرة كانت وفاة سيدنا أبي الحسن علي بن محمد صاحب العسكر ع و له يومئذ أربعون سنة وفى يوم النصف منه لخمسة أشهر من الهجرة عقد رسول الله ص لأمير المؤمنين علي ع على ابنته فاطمة ع عقدة النكاح وكان فيه الإشهاد له ولها الإملاك وسنها يومئذ إحدى عشرة سنة عليها التحية والرضوان ويستحب في هذا اليوم الصيام وزيارة المشاهد على أصحابها السلام يدعى فيها بدعاء أم داود و هو موجود في كتب أصحابنا على شرح لا يحتمله هذا المكان لما قصدناه من الاختصار وفى هذا اليوم سنة اثنتين من الهجرة حولت القبلة من البيت المقدس إلى الكعبة وكان الناس في صلاة العصر فتحولوا منها إلى البيت الحرام وفى اليوم الثاني و العشرون منه ولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام بمكة في البيت الحرام سنة ثلاثين من عام الفيل و هو يوم مسرة لأهل الإيمان وفى اليوم الثاني والعشرين منه سنة ستين من الهجرة كان هلاك معاوية بن أبي سفيان وسنة يومئذ ثمان وسبعون سنة وهو يوم مسرة للمؤمنين وحزن لأهل الكفر والطغيان وفى اليوم الخامس و العشرين منه سنة ثلاث و ثمانين و مائة من الهجرة كانت وفاة سيدنا أبي الحسن موسى بن جعفر ع قتيلا في حبس السندي بن شاهك و له ع يومئذ خمس وخمسون سنة و هو يوم يتجدد فيه أحزان آل محمد ع وفى اليوم السابع والعشرين منه كان مبعث النبي من صامه كتب الله له صيام ستين سنة وروي عن الصادقين ع أنهم قالوا من صلى في اليوم السابع و العشرين من رجب اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة يس فإذا فرغ من هذه الصلاة قرأ في عقبها فاتحة الكتاب ثلاث مرات والمعوذات الثلاث أربع مرات وقال سبحان الله و الحمد لله ولا إله إلا الله و الله أكبر أربع مرات قال الله ربي لا أشرك به شيئا أربع مرات ثم دعا استجيب له في كل ما يدعو به إلا أن يدعو بجائحة قوم مؤمنين أو قطيعة رحم وهو يوم شريف عظيم البركة ويستحب فيه الصدقة و التطوع بالخيرات و إدخال السرور على أهل الإيمان"
الأخطاء:
الأول كون رمضان وحده شهر الله فى قوله:
"ويستحب صيامه فقد روي عن أمير المؤمنين ع أنه كان يصومه ويقول شهر رجب شهري وشعبان شهر رسول الله ص وشهر رمضان شهر الله عز و جل"والخطأ وهو ما يخالف أن كل الشهور شهور الله مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا
الثانى إباحة صوم أيام فى رجب فى قوله " وروي أن من صام من أوله سبعة أيام متتابعات غلقت عنه سبعة أبواب النار فإن صام ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنان فإن صام منه خمسة عشر يوما أعطي سؤله فإن صام الشهر كله أعتق الله الكريم رقبته من النار و قضى له حوائج الدنيا و الآخرة و كتبه في الصديقين و الشهداء " والصيام فى غير رمضان لا يكون إلا عقوبة أى كفارة لذنب ككفارة القسم والظهار
الثالث زواج على من فاطمة فى قوله"وفى يوم النصف منه لخمسة أشهر من الهجرة عقد رسول الله ص لأمير المؤمنين علي ع على ابنته فاطمة ع عقدة النكاح وكان فيه الإشهاد له ولها الإملاك وسنها يومئذ إحدى عشرة سنة "
كما قلنا لا يجوز لأخ أن يزوج ابنته لأخيه ؟ كما أن الطفلة لا يجوز لها الزواج لعدم عقلها وعدم وصولها لمرحلة الرشد
الرابع أن صوم يوم البعث صوابه ثواب صوم 60 سنة "وفى اليوم السابع والعشرين منه كان مبعث النبي من صامه كتب الله له صيام ستين سنة " وهو تخريف لأن ثواب العمل الصالح كالصيام هو عشر حسنات مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وهذا يعنى أنه بهشر حسنات فكيف يتساوى 213000 حسنة بعشر حسنات أليس هذا جنونا ؟زد على هذا أن الصيام فى غير رمضان لا يكون إلا عقوبة أى كفارة لذنب ككفارة القسم والظهار
الخامس الاستجابة لدعاء المصلى أيا كان فى قوله "وروي عن الصادقين ع أنهم قالوا من صلى في اليوم السابع و العشرين من رجب اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة يس فإذا فرغ من هذه الصلاة قرأ في عقبها فاتحة الكتاب ثلاث مرات و المعوذات الثلاث أربع مرات و قال سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر أربع مرات و قال الله ربي لا أشرك به شيئا أربع مرات ثم دعا استجيب له في كل ما يدعو به إلا أن يدعو بجائحة قوم مؤمنين أو قطيعة رحم" وهو تخريف بدليل أن الناس يدعون الله فيستجيب لبعضهم ولا يستجيب للبعض الأخر وليجرب كل واحد هذا ليرى النتيجة بشرط ألا يكذب علينا وعلى نفسه ولو كان هذا صحيحا لطلب الشيعة نصرهم والقضاء على بنى أكية المزعومين بتلك الصلاة المزعومة
و قال الرجل:
شهر شعبان:
"هو شهر شريف عظيم البركات و صيامه سنة من سنن النبي ص وفى اليوم الثالث منه مولد الحسين ع وفى اليوم الثاني منه سنة اثنتين من الهجرة نزل فرض صيام شهر رمضان وفى ليلة النصف منه سنة أربع وخمسين و مائتين من الهجرة كان مولد سيدنا صاحب الزمان صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين ويستحب في هذه الليلة الغسل وإحياؤها بالصلاة و الدعاء وفى هذه الليلة تكون زيارة سيدنا أبي عبد الله الحسين بن علي ع فقد روي عن الصادقين ع أنهم قالوا إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد من الأفق الأعلى زائري قبر الحسين بن علي ارجعوا مغفورا لكم ثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم و من لم يستطع زيارة الحسين بن علي ع في هذه الليلة فليرز غيره من الأئمة ع فإن لم يتمكن من ذلك أومأ إليهم بالسلام وأحياها بالصلاة و الدعاء وقد روي أن أمير المؤمنين ع كان لا ينام في السنة ثلاث ليال ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ويقول إنها الليلة التي ترجى أن تكون ليلة القدر وليلة الفطر ويقول في هذه الليلة يعطى الأجير أجره وليلة النصف من شعبان و يقول في هذه الليلة يفرق كل أمر حكيم وهي ليلة يعظمها المسلمون جميعا وأهل الكتاب وقد روي عن الصادق جعفر بن محمد ع أنه قال إذا كان ليلة النصف من شعبان أذن الله تعالى للملائكة بالنزول من السماء إلى الأرض وفتح فيها أبواب الجنان وأجيب فيها الدعاء فليصل العبد فيها أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و سورة الإخلاص مائة مرة فإذا فرغ منها بسط يديه للدعاء و قال في دعائه اللهم إني إليك فقير وبك عائذ ومنك خائف وبك مستجير رب لا تبدل اسمي و لا تغير جسمي وأعوذ بعفوك من عقابك و أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ برحمتك من عذابك إنك كما أثنيت على نفسك و فوق ما يقول القائلون صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا و يسأل حوائجه فإن الله تعالى جواد كريم وروي أن من صلى هذه الصلاة ليلة النصف من شعبان غفر الله سبحانه ذنوبه وقضى حوائجه وأعطاه سؤله"
الأخطاء:
الأول نداء المنادى ليلة النصف من شعبان على زوار قبر الحسين فى قولهم:
"فقد روي عن الصادقين ع أنهم قالوا إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد من الأفق الأعلى زائري قبر الحسين بن علي ارجعوا مغفورا لكم ثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم" والخطأ هو نداء المنادى السماوى على الزائرين للفبر وهو تخريف لأن لا أحد يسمع شىء من هذا النداء لأن المنادى من عالم الغيب ونحن فى عالم الشهادة وهما منفصلان ليس بينهما إتصال .
الثانى نزول الملائكة الأرض فى قوله:
" أنه قال إذا كان ليلة النصف من شعبان أذن الله تعالى للملائكة بالنزول من السماء إلى الأرض وفتح فيها أبواب الجنان وأجيب فيها الدعاء فليصل العبد فيها أربع ركعات "والملائكة لا تنزل الأرض فهى توجد فى السماء مصداق لقوله بسورة النجم "وكم من ملك فى السماء "ولخوفها من نزول الأرض مصداق لقوله بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم ملكا رسولا"




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية