« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دكتور عمرو الليثي يكتب حكاية عبدالوهاب مع المشير (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب عبدالحليم وإسماعيل ياسين في البوليس الحربي (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب إسماعيل ياسين فى البوليس الحربى (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب هند وصراع في النيل (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي الحلقة الخامسة و السبعون (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي الحلقة الرابعة و السبعون (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي الحلقة الثالثة و السبعون (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي الحلقة الثانية و السبعون (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي الحلقة الواحد و السبعون (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي الحلقة السبعون (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-25-2019, 02:33 AM
اسكن عيونى اسكن عيونى غير متواجد حالياً
عضو
 

افتراضي هل الله راضي عنك

كيف أتقرب إلى الله وأشعر بأنه راضٍ عني بالرغم من كل الذنوب؟

يقول الصالحون في ذلك: إذا أردتَ أن تعرف عند الله مقامك، فانظر فيم أقامك.
إذا أقامني الله سبحانه وتعالى في مقام يحبه ويرضاه، كأن يوقظني في ساعة السحر، ويحبب إليَّ صلاة الليل والتهجد ومناجاته، ويشعرني بلذة تلاوة القرآن، ويجعلني أريد أن أستزيد من تكرار تلاوته، ويحبَّب إليَّ الاقتداء بأخلاق النبي العدنان، ويجعلني أفرح إذا عفوت عن فلان، وأفرح إذا قدمت معونة إلى فلان، وأقتدي بالنبي العدنان في أفعالي وأقوالي وأحوالي.


فأعلم أن الله عز وجل يُحبني، ودخلتُ في قول الله: " رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ " (8البينة) لأنني راضٍ عن الله، ومُقبل على حضرة الله سبحانه وتعالى.
ولذلك ورد أن أحد الصالحين كان يطوف حول الكعبة فقال: يا رب هل تُحبني؟ فسمع نداءٌ يقول له: وهل يدعو إلى بيته إلا من يُحبه؟!!، ما الذي جاء بك إلى هنا إلا إذا كان الله سبحانه وتعالى يُحبك؟


فإذا رأيت نفسك تميل إلى عمل الخير، وتطمع في الزيادة من البر، وتريد أن تكون مع الصادقين على الدوام، وتشعر بالأسى إذا وقعت منك غفلة أو معصية، وتشعر بالندم الشديد إذا أسأت إلى إنسان، أو أسات إلى نفسك بارتكاب معصية نهى عنها القرآن، وحذَّر منها النبي العدنان، تعلم علم اليقين أن الله يُحبك وأنك على خير.
لأنه ليس معنى أن الله يُحبك أن لا تقع في ذنب، لكن المؤمن لا يخطط للذنب، وإذا وقع في الذنب وقع فجأة، وإذا وقع في الذنب يشعر فوراً بالخجل والندم والأسف ويرجع إلى ربه تائباً قال الله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ " (201الأعراف)
.



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية