« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دكتور عمرو الليثي يكتب بين الأطلال (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب أنور وجدي وليلى فوزي (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب صديق العمر.. أفتقدك (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب سلالم بيت أهلي (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب موعد مع الرئيس2 (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب موعد مع الرئيس (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب الكرنك بين موافقة الرئيس ومنع الوزير (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب الكرنك في مجلس الوزراء (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي الحلقة الثالثة والثلاثون (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي الحلقة الثانية والثلاثون (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-10-2019, 03:56 AM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب أولادنا

التقيتُ مؤخراً بفرقة أولادنا التى قامت بتكوينها وتأليفها السيدة الفاضلة صاحبة الأيادى البيضاء فى عمل الخير (سهير عبدالقادر).


هى شخصية متميزة دؤوبٌ، ناجحة فى إدارتها، وكما كانت ناجحة فى إدارة مهرجان القاهرة السينمائى ومهرجان الطفل فى الماضى، وكانت أول الداعمين لذوى القدرات الخاصة، من خلال مهرجان الطفل، كانت- أيضًا- رائدة فى إنشاء فرقة ومؤسسة أولادنا لذوى القدرات الخاصة وعلى حد وصفها لهم؛ فهم حالة حب، وهذا وصف دقيق لما رأيته من جمال وموهبة وحب غير محدود فى نفوس هؤلاء الأطفال الملائكة الذين جمعتهم مواهبهم المختلفة فى مختلف مجالات الفنون، كما جمعهم التفوق الدراسى؛ فلم يقف أى عائق أمام طموحهم وعزائمهم وإصرارهم على النجاح، كما احتوتهم السيدة سهير عبدالقادر، وقدمت لهم كل خبرتها وعلاقاتها لتدعيمهم ومساعدتهم على فتح الطريق أمامهم ودمجهم فى المجتمع والبيئة المحيطة بهم.

ولم يقف طموحها عند ذلك؛ فقد جعلتهم يندمجون مع أطفال وشباب بمثل أعمارهم من بلاد أخرى، فجمعتهم فى الملتقى الأخير لـ«أولادنا» بأطفال وشباب من 36 دولة بفرق استعراضية وفنون تشكيلية وأفلام سينمائية وعروض مسرحية، ويجمعهم جميعا إصرارهم وطموحهم لبلوغ أحلامهم.

وتشرفت أثناء لقائى بهم بمعرفتهم عن قرب، وشعرت بطاقة أمل إيجابية منتشرة فى المكان من بهجتهم وفخرهم بما أنجزوه حتى الآن فى حياتهم.

خطواتهم ربما ما زالت بسيطة فى مشوار حياتهم، ولكنها تنبئ بمستقبل باهر لأشخاص رفضوا أن تقف ظروفهم حائلا أمام أحلامهم؛ فرفعوا شعار «قادرون باختلاف» وهم بالفعل مختلفون.

مختلفون بإيمانهم وثقتهم بقدراتهم على تحقيق ما يسعون إليه. جميعهم نماذج مشرفة لمطربين ورسّامين وفنانين فى بداياتهم الفنية، وسيكونون نجوما لامعة فى المستقبل- إن شاء الله- بعزيمتهم ورغبتهم التى لا تلين فى النجاح، وبلا شك فالدعم الذى لاقته الدكتورة سهير عبدالقادر من الدولة- متمثلا فى جميع الوزارات المحترمة التى ساعدتها على تذليل العقبات أمامها وأمام هؤلاء الأطفال- كان له أكبر الأثر فى تشجيعها وتشجيع المجتمع المدنى؛ للوقوف فى ظهر أولادنا ذوى الاحتياجات الخاصة أو القادرين باختلاف؛ لتذليل العقبات التى يواجهونها فى حياتهم بشكل عام، ولدمجهم فى المجتمع المحلى والمجتمع الدولى.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية