« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دكتور عمرو الليثي يكتب منع فيلم الكرنك.. بين نجيب محفوظ ويوسف السباعي (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب الكرنك بين الرئيس والوزير (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب الكرنك بين موافقة الرئيس ومنع الوزير (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب السادات والكرنك 3.. ورَدّ من هاني صلاح نصر (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي 4-12-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي 3-12-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي 2-12-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: برنامج كلمة وراد غطاها مع د عمرو الليثي 1-12-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي10-11-2019 (آخر رد :على الشامى)       :: قناة النهار برنامج واحد من الناس مع د عمرو الليثي 11-11-2019 (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2019, 09:30 AM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب الست أمينة رزق

جاءتنى رسالة من الكاتبة والروائية العراقية هدية حسين تعقيبًا على مقال «زمن الفن الجميل» عن أشهر أدوار الأم فى السينما المصرية، تقول فيها «أتابع من حين لآخر ما تكتبه فى المصرى اليوم من مقالات فنية ممتعة ورصينة، وقد قرأت لك فى الآونة الأخيرة عددًا من تلك المقالات الشيقة وتوقفت عند مقالتك التى عنوانها زمن الفن الجميل التى استعرضت فيها أشهر أدوار الأم فى السينما المصرية، ولا أدرى كيف أغفلت واحدة من تلك الرموز لذلك الزمن الجميل، أمينة رزق، التى لا ننسى دورها فى دعاء الكروان مع فاتن حمامة، ودورها فى فيلم التلميذة لشادية وحسن يوسف وعشرات الأدوار التى أدتها ببراعة تذكرنا بأمهاتنا الطيبات، أنا شخصيًا لى ذكريات مع هذه الفنانة لا تسمح هذه الرسالة أن أذكرها لكى لا أطيل عليك، تقبل تحياتى واحترامى لقلمك ولبرامجك الهادفة وطريقة تقديمك الهادئة والمحببة إلى القلوب». وللكاتبة والروائية هدية حسين خالص الشكر والتقدير على هذه الرسالة الكريمة..


وبالطبع لم يتم إغفال اسم الفنانة الكبيرة أمينة رزق التى أعتز بمعرفتها شخصيا وكانت أمًا حقيقية لجميع الفنانين بالوسط الفنى ولا يكفيها عده مقالات لتغطية مشوارها الفنى الهائل.. بدأت الفنانة الكبيرة أمينة رزق مشوارها الفنى وهى بعمر الرابعة عشرة عندما شاركت خالتها الفنانة أمينة محمد الغناء على خشبة المسرح فى إحدى مسرحيات فرقة على الكسار فى مسارح روض الفرج، وانتقلت بعدها للعمل مع فرقة رمسيس المسرحية لمؤسسها يوسف بك وهبى وأثبتت نفسها وموهبتها مع الفرقة وأصبحت إحدى الشخصيات الأساسية فى المسرحيات التى قدمتها الفرقة، وكذلك فى الأفلام التى أنتجها يوسف بك وهبى. وكما روت الفنانة الكبيرة أمينة رزق فى أحد لقاءاتها فقد أصر الاستاذ يوسف وهبى على تعليم بنات الفرقة الرقص بما يلائم العمل الذى يقدمنه وأحضر لهن مدربا أجنبيا لتعليمهن الرقص على حسب موضوع المسرحية ففى مسرحية نيرون رقصن رومانى وفى مسرحية تحت العلم كانت عن السودان فرقصن رقصات سودانية. وكانت وجهة نظر الاستاذ يوسف وهبى فى ذلك كما روتها الفنانة أمينة رزق أنه كان مبدؤه الرئيسى عدم استعارة أى شى من خارج الفرقة لا كومبارس ولا راقصة ولا مغنى فلا بد أن يتقن العاملون بالفرقة كل تلك الأعمال المطلوبة بالمسرحيات.. وهكذا كانت أمينة رزق منذ أعمالها الاولى فى مشوارها الفنى وحتى آخر أعمالها تتقن وتبدع فى ما تقدمه بكل ما أوتيت من جهد. ولحنانها الطاغى واحتوائها لمن حولها من الفنانين والعاملين بالمجال أطلقوا عليها لقب «ماما أمينة» وهى كانت فعلًا أمًا لنا جميعًا وعندما سُئلت عن عاطفة الأمومة لديها على الرغم من عدم إنجابها ردت وقالت: «المسألة مسألة إحساس يولد فى الإنسان فهناك أم حقيقية تكون قاسية على أولادها وهناك أخرى لم ترزق بأطفال ولكنها حنونة جدًا حتى على الحيوانات وليس فقط الأطفال، فالمسألة مسألة إحساس وعواطف وأنا إحساسى من صغرى لم يتغير سواء فى الحياة الطبيعية أو على المسرح أو السينما وإلا لم يكن يصل للجماهير أننى ماما أمينة».
وللحديث بقية



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية