« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: نقد مقال القيادة وبناء الفِرق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد مقال الهندسة النفسية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الصورة الذهنية تعكس الحقائق أحيانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد مقال الوصايا العشر في الحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نتيجة الفكر في الجهر بالذكر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحقيق في مسألة التصفيق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كيمياء السعادة0 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث الرسالة وكيفية تشكيلها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث الإدارة بالأفكار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد مقال الثقة بالنفس0 (آخر رد :رضا البطاوى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2010, 02:00 AM
هند محمد محمود هند محمد محمود غير متواجد حالياً
Banned
 

افتراضي ميثاق الشرف الإعلامي الذي نريده


المساء.. تحقيقات


ميثاق الشرف الإعلامي الذي نريده
ضوابط قابلة للتطبيق وليس عبارات مطاطة..احترام خصوصية المواطنين.. ضمان حرية الرأي
مّرم محمد أحمد:كلما كانت الآليات بعيدة عن الدولة.. زادت فعاليتها
د حسن عمار: الغرامة ووقف البرنامج ثم إغلاق المحطة ّما يفعلون في أوروبا
د. رفعت الضبع: ليس هدفاً في حد ذاته.. والحل دائرة قضائية متخصصة
د. محمد شومان: يجب التشديد علي عدم التلاعب بمشاعر المشاهدين


إعداد ميثاق شرف إعلامي جديد هو السبيل لمواجهة حالة الانفلات الإعلامي التي نشهدها والتي أصبحت تتكرر بطريقة شبة دورية وفي مناسبات عديدة لغياب القواعد التي يسير عليها الجميع وعدم الاحترام للخصوصيات أو الحفاظ علي الحرمات.
بهذه الكلمات تحدث الخبراء وأساتذة الإعلام عندما ناقشت معهم "المساء الأسبوعي" قضية الانفلات الإعلامي مؤكدين ان السعي للسبق والتميز لايجب أن يكون علي حساب الحقيقة والتلاعب بمشاعر المواطنين.
قالوا ان غياب المعايير المهنية سبب رئيسي في ضعف الأداء الإعلامي بجانب ان 80% من العاملين في المجال ليسوا مؤهلين والغالبية العظمي من القنوات الفضائية تسعي للربح المادي دون مراعاة لأي معايير أخري.
أضافوا ان الجميع مع زيادة حرية التعبير والرأي وطرح كل القضايا علي مائدة النقاش بشرط ألا يكون هناك تجاوز في العرض وان يتم مراعاة العادات والتقاليد التي تحكم المجتمع.
طالبوا بأن يأتي الميثاق في شكل ضوابط قابلة للتطبيق وليس مجرد عبارات مطاطة.
اقترحوا وجود دائرة قضائية متخصصة تكون مسئولة عن النظر في حالات الخروج علي القواعد التي يتفق عليها حيث ان هذا يعطيها قدرة أكبر علي سرعة الفصل في التجاوزات.
¼ مكرم محمد أحمد.. نقيب الصحفيين.. يري ان انتشار الفضائيات العربية مقابل عدد محدود من الفضائيات الحكومية والتي تقدم بعضها برامج أحيانا لاترتقي بمستوي المهنة في حاجة إلي إعادة تقييم وتنظيم فقد وصل عدد الفضائيات إلي أكثر من 400 ومع رفض بعض الدول التوقيع علي ميثاق الشرف في السنوات الماضية ازداد الأمر سوءاً وهناك من يري ان الحكومات العربية تستطيع ان تعيد قبضتها علي الموقف وتأتي بتشريعات متشددة لكنني أري ان هذا الإجراء في حد ذاته ليس إجراء صحيحاً أو ممكنا لسبب بسيط أنه لايوجد ما يسمي الايقاع العربي المنتظم فالعرب منقسمون علي انفسهم يحاربون بعضهم بعضاًَ.
وواقع الأمر أن الفضائيات في أحيان كثيرة تشكل خطورة فائقة فهناك فضائيات متنوعة لتعميق هوة الخلاف العربي أو لنشر أفكار هدامة وأخري تتخصص في الأمور الدينية والفتاوي ويظهر أناس غير متخصصين يتحدثون يرتكبون مغالطات جسيمة فاختلط الحابل بالنابل وأصبح المشاهد بالفعل في مأزق ووضع صعب.
أضاف: برامج "التوك شو" مشكلة أخري خاصة أنها تخاطب جماهير ضخمة ومقدمو البرامج تصوروا أنفسهم نجوماً يصنعون الرأي العام والسياسة بعضهم أصاب والبعض أخطأ لأن معرفته سطحية للكثير من المشاكل التي يتعرض لها وبالتالي فإن قدرته علي إدارة الحوار في بعض المشاكل التي يتعرض لها ولايدري أبعادها تكون ضعيفة ومحدودة ومن هنا تنشأ المفارقات التي من الممكن ان تؤدي لأزمات.
وفي بعض الأحيان لا يستطيع مقدم البرنامج ضبط الايقاع مثلما حدث في حلقة برنامج مصر النهارده لكن أعتقد ان هناك ظلماً أكثر مما ينبغي تعرض له محمود سعد خاصة ان أحد ضيوفه عضو بالبرلمان وكان لابد ان يكون أكثر موضوعية أثناء الحوار.
قال ان مصر تعيش حالة حراك سياسي ومتغيرات كثيرة وهذه النوعية من الحوارات من الممكن ان تخلق أجواء من التوتر والقلق.
أوضح ان الحل الوحيد للحد من كل التجاوزات والخروج علي القواعد والتقاليد المهنية هو تقوية الرقابة الذاتية ولابد ان يضع أصحاب الفضائيات ميثاق الشرف الإعلامي فكلما كانت الآليات ذاتية بعيداً عن تدخل الدولة زادت فاعليتها.
أضاف ان التشكيل النقابي أمر جيد ولكن مالم تكن النقابة راسخة تدرك حقيقة الأخطار المحدقة بالمهنة فان الحساسيات تمنع أعضاء النقابة من التدخل فعادة مايتردد الأعضاء المنتخبون في ان يكونوا أطرافاً في أية لجان تتعلق بالمساءلة أو المحاكم وهذا يقتضي تغييرا أساسياً في قوانين النقابات.
بعض النقابات فطنت لهذه الاشكالية فعلي سبيل المثال نقابة الصحفيين حددت أن ينتخب من بين الجمعية العمومية من هو أكثر الأعضاء رشداً ليكونوا أعضاء في لجان التأديب وينتخب عضوان من كبار الصحفيين المشهود لهم بالأخلاق والصرامة في تطبيق المعايير المهنية لكي يتولي هذه المهمة وبالتالي يسقط الحرج عن الآخرين.
أكد ان الميثاق لن يكون فاعلا علي وجه الاطلاق إلا اذا تم تهيئة الآليات الصحيحة التي تجعل تطبيقه أمراً ممكناً فنحن لسنا بمعزل عن العالم ولن نغلق الأبواب علي أنفسنا وكلما كانت القيم المهنية محترمة قلت المشاكل والأخطاء.
أوضح أن ضعف المعايير المهنية هو ما أدي إلي هذه الفجوة الحالية وإلي ضعف الأداء الإعلامي في بعض الأحيان وانتشار الأخطاء المهنية لكن يقينا العملة الجيدة سوف تطرد العملة الزائفة لان الرأي العام المصري مستنير وناضج يستطيع ان يميز بين الغث والثمين ويهمه المصداقية بالدرجة الأولي.
"ممارسات عشوائية"
¼ د. حسن عمار.. وكيل كلية الإعلام: يري ان مصر والعالم العربي ولسنوات طويلة مكبلان بإعلام حكومي يحاول ان يروج لوجهة نظر واحدة فقط وبالتالي فقد الإعلام مصداقيته خاصة كونه يروج المعلومات التي تخدم سياسة معينة ولايخدم المجتمع بصفة عامة.
أضاف أنه بعد عام 1990 انتشرت القنوات الفضائية العربية والفضائية المصرية وقد حظيت بنوع من الحرية ولكن نتيجة لاستمرار نمط واحد خلال سنوات طويلة ظهرت بعض الممارسات العشوائية سواء من ملاك القنوات أو العاملين فيها لكونهم أيضا ليسوا متخصصين في مجال الإعلام وكذلك لم يحصلوا علي تدريب أو تأهيل بقدر كاف يمكنهم من الارتقاء بالأداء المهني علي الساحات الفضائية كل ذلك كان من أهم أسباب حدوث ممارسات غير أخلاقية لاتتفق مع تقاليد المهنة.
قال ان الحاجة لوضع ميثاق شرف إعلامي ملحة لضبط الانفلات وتصحيح المسار وعلاج كل الأمراض المهنية التي استشرت بشرط وضع معايير قابلة للتطبيق وليس مجرد عبارات مطاطة في العمل الإعلامي ولابد ان يكون اللجان المختصة بوضع الميثاق مكونة من أصحاب القنوات الخاصة ومسئولي القنوات الحكومية وأساتذة الاعلام والقانون وشخصيات عامة لاتنتمي لحزب من الاحزاب وتحظي باحترام وثقة الجماهير للاتفاق علي كل البنود التي يشملها الميثاق بحيث لاتترك ثغرة يخترقها العاملون في المجال أما في حالة ارتكاب أي خطأ يتم العقاب من الداخل بدلاً من التدخل الحكومي أو اللجوء للقضاء.
وتترواح العقوبات من ايقاف للبرنامج أو الغرامات واذا تكررت الأخطاء لابد من إغلاق المحطة وهذه الإجراءات جزء من الممارسات التي تطبق في الدول الأوروبية.
من المهم أيضاً اختيار عناصر مهنية مؤهلة إعلامياً ومدربة بشكل جيد تدرك قيمة الكلمة وتؤمن بحرية الرأي وتتعامل بمصداقية وتبتعد عن إحداث أي صدامات من الضروري أيضاً أن يكون قد مارس العمل الإعلامي لعدة سنوات.
أوضح انه مع تعدد وانتشار القنوات الخاصة أصبحت الحاجة ملحة أيضاً لنقابة الإعلاميين بحيث تستطيع تطبيق ميثاق الشرف الإعلامي وتحمي مصالح من ينتمي إليها بشرط ان تكون نقابة قوية تحترم تقاليد المهنة ويكون لأعضائها تاريخ مهني مشرف يمكنهم من أن يكونوا حكماً عدلاً في هذه القضايا.
"مدونة أخلاقية"
¼ د. محمد شومان أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس وعميد معهد الإعلام باحدي الاكاديميات الخاصة يري أنه من المهم جداًَ ان تتم صياغة ميثاق شرف إعلامي جديد ينظم حركة الإعلام علي كافة المستويات بشرط ان يتفق عليه الإعلاميون في كافة وسائل الإعلام والا يقتصر علي الصحافة فقط وإنما يمتد إلي العاملين في القنوات التليفزيونية والفضائية ومواقع الانترنت نظراً للتكامل الذي يشهده المجتمع حالياً بين وسائل الإعلام المختلفة.
استطرد قائلاً ان هناك ضرورة ملحة لإصدار مثل هذه الميثاق في ضوء التجاوزات التي أصبحت تحدث بشكل دوري في الساحة الإعلامية المصرية وهذا لايمثل أي تعارض مع اعتبارات ضمير الإعلامي وشعوره بالمسئولية تجاه المجتمع هو الدافع الأول للالتزام فصحيح ان غالبية الإعلاميين لديهم هذا الايمان ولكن في نفس الوقت يجب ان يكون لدينا هذا الميثاق لمواجهة من يخرج علي هذا الخط أولا يلتزم بالسلوكيات الواجب توافرها في الإعلامي.
أكد أنه يوجد حالياً اتجاه دولي لتحديد التفاصيل الخاصة بالممارسة الإعلامية وهي في رأيي ليست قيوداً بقدر ما هي عبارة عن مدونة أخلاقية أو ميثاق للشرف الاعلامي يكفل احترام خصوصية المواطنين وعدم الاعتداء علي حرماتهم وضمان حقوق حرية الرأي والتعبير وأيضاً يراعي هذا الميثاق حق الإعلاميين في التنافس الإعلامي والسبق في العمل ولكن بشرط الا يكون هذا السبق علي حساب الحقيقة أوالتلاعب بمشاعر المواطنين أو الاساءة للاشخاص أو الخوض في حياتهم الخاصة وثوابت المجتمع وقيمه.
أكد ان ميثاق الشرف الإعلامي وبنوده المقترحة والعقوبات التي يجب ان يتضمنها لمواجهة أي خروج عليه أفضل ألف مرة من استخدام ترسانة القوانين المقيدة للحريات التي توجد في القوانين العادية فهذا غير مطلوب بأي حال من الأحوال وفي نفس الوقت يتعارض مع حق حقوق الإنسان وهو حقه في التعبير وحرية الرأي بشرط عدم التجاوز.
¼ د. رفعت الضبع رئيس قسم الإعلام بجامعة طنطا يقول نحن في أشد الحاجة إلي ميثاق شرف إعلامي جديد يمثل مفهوماً متطوراً للحرية الإعلامية التي يجب في نفس الوقت ألا تتجاوز الأديان السماوية والقيم والتقاليد السائدة في المجتمع مع الالتزام بالدستور والقوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي وايضاً يراعي المتغييرات العالمية السريعة في كافة المجالات ومن حق المواطن المصري التعرف عليها دون خروج عن القواعد والسلوكيات المتعارف عليها.
أضاف ان هذا الميثاق ليس هدفاً في حد ذاته ولكن الهدف منه ان يتم التصدي لأي منفلت بعد ان يثبت باليقين وقوعة في الخطأ.
"اكتمال المنظومة"
وان يمتد إلي كافة وسائل الإعلام من صحافة ومحطات البث الفضائي والإذاعي وجميع المطبوعات التي تصدر في مصر حتي تكتمل المنظومة ونضمن ألا يشذ أي طرف علي ماتم الاتفاق عليه.
قال اقترح ان تكون هناك دائرة قضائية متخصصة للنظر في القضايا المرتبطة بعدم تنفيذ ميثاق الشرف الإعلامي أسوة بما يحدث في كثير مثل المجالات حيث هناك دوائر متخصصة في أنشطة عديدة في المجتمع مثل الدوائر الاقتصادية لأن هذا يعطي القاضي خبرة أوسع في التعامل مع مثل هذه النوعية من القضايا.
طالب بألايكون السبيل الوحيد للتصدي للمارسات الإعلامية الخاطئة هو اصدار هذا الميثاق رغم أهميته ولكن يجب أن يكون هناك تأهيل مستمر للإعلاميين تلتزم به جميع المؤسسات الإعلامية أسوة بما يحدث في المجلس الأعلي للصحافة الذي أنشأ إدارة خاصة بالتدريب حيث إن هذا يصقل مهارات الإعلامي ويجعله أكثر قدرة علي الفهم الصحيح للأمور وكيفية التعامل مع الأحداث وهو ما يجعل التجاوزات تتراجع بشكل كبير.
أشار إلي أهمية الاستفادة من التجارب الدولية المماثلة حيث ان عصر السموات المفتوحة يتطلب ألا نكون بمعزل عن الآخرين مع مراعاة الخصوصية المصرية والعربية والتي لا أعتقد ان بينهما أي تعارض فحق المواطن في المعرفة يجب ان يكون مكفولاً مع الالتزام بالعادات والتقاليد التي تسود المجتمع.
"الحرية المسئولة"
¼ د. عادل عبدالغفار.. أستاذ الإعلام والرأي العام بكلية الإعلام جامعة القاهرة: يشير إلي أننا نعيش حالة من الانفلات الاعلامي في الممارسات التي تبدو علي شاشات الفضائيات وبعض الصحف فهي بعيده كل البعد عن الأخلاقيات والقواعد المهنية وهذا يؤكد أن ممارسة المهنة فضائيا وصحفيا لاتتم وفق المعايير والخطوط الواضحة.
يضيف ان الأداء المهني لما نراه من برامج متعددة ومتشابهة لم يرق لمفهوم الحرية المسئولة ويدل ذلك علي عدم فهم القائمين علي هذه القنوات أو العاملين فيها الفهم الصحيح لحرية الاعلام لان الاعلامي الحقيقي لابد ان يتوافر لديه الاحساس بقيمة الكلمة وتأثير الصورة لكن هناك من يكتبون ويقولون دون أدني احساس بقيم وأخلاقيات وتقاليد المجتمع.
قال انه في إطار المتغيرات وحالة الحراك المستمرة حصل الاعلام علي مساحة أوسع من الحرية وهذا مكسب سياسي كبير وكان من المتوقع ان تتماشي السياسة الإعلامية مع هذه المكاسب بوضع برامج تدريبية والعديد من ورش العمل التي تتناول كل أساليب وفنون العمل الاعلامي من إعداد وحوار وتقديم خاصة وان حوالي 80% من العاملين في المجال الاعلامي ليسوا من خريجي كليات الاعلام.
هناك أيضاً ظاهرة تستدعي التوقف عندها ومعالجتها قبل ان تستفحل وهي دخول الكثيرين إلي مجال العمل الاعلامي من أجل التربح فقط وتحقيق مكاسب شخصية من وراء المهنة.. القضية الحقيقة ليست في رصد الأخطاء أو السلبيات فهناك العديد من المجالس الموجودة في جهات ومجالات مختلفة سواء في الاعلام وغيره وظيفتها تقديم الكثير من التقارير الدورية التي تحدد بوضوح الاخطاء وتقدم التوجهات لعلاج الخلل ولكنها لاتفعل علي الاطلاق.
أضاف فيما يتردد عن أهمية وجود تشكيل نقابي للإعلاميين دعونا نتساءل هل سيكون فعالاً ومؤخراًَ في ظل تلك الاوضاع والممارسات وفي ظل حرية الفوضي وفوضي الحرية التي يعيشها بعض العاملين في الاعلام خاصة مع غياب الضمير المهني؟
أكد انه لايمكن النجاح لأي مؤسسة إعلامية دون الالتزام أولا باحترام وممارسة الكود الأخلاقي الذي بدوره يحافظ علي الصالح العام ويعمل علي احترام الآخرين وعدم الخوض في الحياة الشخصية إلي آخره من ممارسات مهنية راقية تعتمد علي الالتزام بالدقة والحياد في عرض كافة القضايا المجتمعية وتقديم المعلومات الدقيقة والمؤكدة بحيث تكون هناك موازنة بين الدقة والسبق الاعلامي.
من الضروري تشكيل لجان متابعة وتقييم محايدة لدراسة كل الموضوعات وأساليب المعالجة والتقديم والعرض التي تبث في كافة الفضائيات ليتم مراعاة ما تقدمه وترصده من ممارسات.
لابد أيضاً من اجتماعات دورية ومستمرة علي مستوي القيادات المهنية ورؤساء القنوات لمناقشة الأساليب الاعلامية مع الاستعانة بالخبراء المشهود لهم بالكفاءة ليصبح التطوير والارتقاء بالعمل سمة مميزة وسياسة قوية تحافظ علي مقومات وقيم المجتمع في هذه الحالة سوف تصبح حرية الاعلام محترمة من الجميع وسوف تغيب حالة "التشويش" التي يعيشها الرأي العام جراء مشاهدته لما تقدمه الفضائيات.
"هدف هام"
¼ د. حمدي منصور أستاذ مساعد الاعلام بجامعة سوهاج رغم ترحيبه بإصدار مثل هذا الميثاق الا أنه في نفس الوقت يبدي تخوفه من أن يمثل الميثاق قيداً علي حرية الإعلامي في ممارسة عمله خاصة اذا تضمن عبارات مطاطة كالنص علي احترام النظام العام والعادات والتقاليد فهذه أشياء متفاوتة وكل مجتمع له أعرافه وتقاليده وسلوكياته الخاصة به فما يقبل في القاهرة مثلاً قد يكون مرفوضاً في إحدي محافظات الصعيد أو الوجه البحري.
أضاف يجب ونحن نضع هذا الميثاق ان يكون لدينا هدف هام وحيوي وهو ألا يؤثر ذلك علي حرية الاعلامي في منافسة أي قضية طالما كانت لاتحمل أي إساءة للأديان أو تحض علي كراهية فئة من فئات المجتمع أما دون ذلك فمن حق الإعلامي ان يناقش كل القضايا بحرية تامة خاصة وأننا نعيش انفتاحاً وتدفقاً إعلامياً غير مسبوق فاذا قمنا بتقييد حرية الإعلاميين لدينا فالمواطن سيتجه علي الفور إلي المصادر الخارجية لكي يحصل علي مايريد من أخبار ومعلومات.
أوضح أننا يجب ان نترك الأمر للمواطن لكي يفرق بين الغث والثمين فيما يعرض عليه فالمواطن لديه من الذكاء الفطري ما يمكنه من ذلك حتي لو كان حاصلاً علي مستوي تعليمي منخفض بدليل ان الواقعة الأخيرة في التليفزيون المصري والخاصة ببرنامج مصر النهارده وجدت معارضة شديدة من جانب قطاع كبير من المواطنين واستهجنوا التصرفات التي حدثت فيها مما جعل القائمين علي البرنامج يعتذرون وبالتأكيد هذا أكبر دليل علي قدرة المواطن نفسه علي تصحيح المسار دون أي حاجة إلي تقييد حرية الاعلام في العمل والابداع.




رد مع اقتباس
قديم 05-12-2014, 01:12 PM   رقم المشاركة : [2]
طريق الفردوس
عضو
 
افتراضي

ميثاق الشرف يهدف الى ان يكون الباعث المهنى لمهنة الاعلام قائم على معايير أساسية أولها مراعاة الله ومراقبته فى كل قول واحترام آدمية البشر وعدم اهدار دمهم حتى لو اصطدموا بخلاف أو بغيره وتواجد الضمير من أهم تلك المعايير .
http://wkell.com/ http://wkell.com/recruitment-india/ http://wkell.com/recruitment-indonesia/ http://wkell.com/recruitment-philippines/ http://wkell.com/recruitment-sri-lanka/ http://wkell.com/recruitment-nepal/ http://wkell.com/recruitment-vietnam/ http://wkell.com/recruitment-kenya/ http://wkell.com/recruitment-morocco/ http://wkell.com/Recruitment-office-hail/ http://wkell.com/Recruitment-office-onaizah/ http://wkell.com/Recruitment-office-yanbu/ http://wkell.com/Recruitment-office-hafar-al-batin/ http://wkell.com/Recruitment-office-khamis-Mushait/ http://wkell.com/Recruitment-office-Abha/


طريق الفردوس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ميثاق, الذي, الشرف, الإعلامى, نريده


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية