« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: كلمات جذر الف فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر شعر فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: كلمات جذر أذى فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب أنا لا أكذب ولكنى أتجمل (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب عمو فؤاد (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب فى ذكرى الأستاذ (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب محمد فوزى (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب نور الشريف (آخر رد :على الشامى)       :: نقد مقال أسئلة لا يمكن للمسلمين الإجابة عليها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: أكذوبة الطلوع للقمر والعودة (آخر رد :رضا البطاوى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-16-2018, 05:14 AM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب بين الفن والثورة (2)

كان لعمى المنتج جمال الليثى العديد من الذكريات الخاصة بالثورة والتى كان يتذكرها دائما وكما ذكر لى أنه عندما قامت الثورة كان الإنجليز يحتلون القناة ويحتفظون فيها بقوات قوامها 85000 جندى تناثروا فى معسكرات وزعت على طول القناة وكانت الثورة قد أعلنت مبادئها الستة المشهورة وواحد منها هو جلاء القوات الإنجليزية عن مصر والقضاء على الاستعمار وقد كلفه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بعد شهور من الثورة والتحاقه بالشؤون العامة أن يعد منشورات تناهض الاستعمار وتحارب تواجد الاحتلال الإنجليزى فى منطقة القناة وكان عليه أن يذهب ليلتقى السيد زكريا محيى الدين مسؤول المخابرات والأمن فى الثورة فى مكتبه بكوبرى القبة لكى يعطيه ملفاً لكل الحوادث التى تجرى فى منطقة القناة التى كان يرصدها زميله السيد محمد غانم الذى كان يقود المخابرات المصرية داخل المعسكرات البريطانية وكان عليه بعدها أن يلتقى بضابط كبير اسمه «التلاوى» ليعد معه أفكار المنشورات والمطبوعات التى يدخل بها السيد محمد غانم إلى داخل المعسكرات وهو مرة «ماسح أحذية» وأخرى «حداد» وكانت أغلب المنشورات تأخذ رسوم الكاريكاتير وكان الأستاذ جمال الليثى يكلف بها الرسام ستاماتكس الذى كان يعمل فى شركة النيل للإعلان بعدها يذهب إلى مطبعة يملكها رجل أرمنى فى شبرا لكى يتولى رئيس عمال المطبعة الحاج سيد طبعها من وراء ظهر صاحب المطبعة فكان يعود ليفتح المطبعة سراً فى منتصف الليل ويطبع المنشورات ويسلمها له فى الفجر. كان يتم طباعة حوالى تسعين ألف منشور بعضها مصمغ من الخلف ليسهل لصقه على جدران المعسكرات الإنجليزية، وكان جمال الليثى يحملها إلى مكتب السيد زكريا محيى الدين ليرسلها للسيد محمد غانم فى مقر مخابرات القناة الذى كان يتولى مسؤوليته.



ومن أهم الأحداث التى كان يعتز بها الأستاذ جمال الليثى ويحكيها دائماً أنه عندما حدث العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 كان قد استقال فعلا من الجيش وشارك الأستاذ رمسيس نجيب فى الإنتاج السينمائى وسارع للعودة للجيش تطوعاً وانضم إلى السيد كمال الدين حسين فى الإسماعيلية وجاء الرئيس جمال عبدالناصر وأراد أن يتجه إلى بورسعيد لكنهم منعوه حفاظاً على حياته فطلب أن يرسلوا مجموعة منهم ليخترقوا حصار الإنجليز للمدينة الباسلة بورسعيد أثناء العدوان الثلاثى وخططوا لدخولهم من بحيرة المنزلة وكان المفروض أن يدخلوا متنكرين فى هيئات مختلفة ويحملوا معهم كما كبيراً من المنشورات التى تؤازر الثوار من أهل المدينة لتشعرهم بأنهم ليسوا وحدهم فى المعركة، ورشح الفنان صلاح ذو الفقار للأستاذ جمال الليثى ممثلا للأدوار الثانوية فى السينما والمسرح هو الأستاذ بدر نوفل وكان أستاذا فى فنون التنكر وإخفاء المعالم والماكياج وكان يدرس هذه الأشياء فى كلية البوليس بالفعل.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
جميع المشاركات والمواضيع بالمنتدى تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهه نظر الموقع
الموقع برعاية الشركة المصرية لتطبيقات الانترنت