« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: نقد كتاب المناسك (آخر رد :رضا البطاوى)       :: القرية والمدينة فى القرآن (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب العلم لأبى خيثمة النسائى (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الحكمة الإدارية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث البرمجة اللغوية العصبية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فقه الواقع (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب الأربعون الكيلانية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب فيض المعين على جمع الأربعين (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب البغال2 (آخر رد :رضا البطاوى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-25-2018, 06:50 AM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب أزمة ورق

سنوات طويلة أعمل فيها فى مجال الدراما التليفزيونية بحكم كونى متابعاً ودارساً ومشاهداً ومنتجاً، وخرجت فى منزل أتصور أنه منزل ملىء بالخبرات الإنتاجية على رأسها والدى رحمه الله ممدوح الليثى، ولكننى لن أتعرض لأسماء مسلسلات بعينها فى رمضان ولكن أتصور أنه يجب أن نضع يدنا على الموطن الحقيقى لأزمة دراما رمضان هذا العام وأتصور أن أزمة هذا العام باختصار أزمة ورق.


وماذا تعنى كلمة «أزمة ورق» تعنى أننا كنا فى الماضى وحتى السبعينات والثمانينات لو تذكرنا مثلاً مسلسل الأيام، أبنائى الأعزاء شكراً، دموع فى عيون وقحة، صيام صيام، دكتور محمد وأخواته البنات، زينب والعرش، كلها أعمال كانت تقدم مسلسلات تليفزيون فى رمضان وكان يغلب على هذه الاعمال أن تكون حلقاتها إما سبع حلقات أو ثلاث عشرة حلقة أو خمس عشرة حلقة ولا يتجاوز المسلسل خمس عشرة حلقة، فكان عنصر الجاذبية مرتبطا هنا بالإيقاع السريع وعدم وجود ملل أو تطويل فى الأحداث تحول الأمر بعد ذلك ممتدا إلى أن أصبح المسلسل ثلاثين حلقة حتى يعرض طوال شهر رمضان وهنا بدأت تظهر المشكلة الحقيقية، كيف تستطيع أن تجذب المشاهد لمدة ثلاثين يوما بشكل مستمر كل يوم؟.

وأتصور أن المشكلة هنا تأتى فى الصعوبات التى تقع على الكاتب كيف يستطيع أن يقوم بعمل معالجة درامية لثلاثين حلقة ثم يقوم بصياغة كتابة ثلاثين حلقة بنفس الكيفية وهنا بدأت تظهر المشاكل وظهرت بوضوح شديد هذه المشاكل فى دراما هذا العام فدراما هذا العام تتسم بالإنتاج الجيد والجودة الفنية المتمثلة فى المعدات الفنية الحديثة من كاميرات ومونتاج وإضاءة وفنيين على أفضل ما يكون من مستويات وفنانين جيدين، لكن أصبحت المشكلة الحقيقية أن أغلب أو أقوى المسلسلات أصيبت بالترهل فى الدراما فنجد أن الحلقات بالبلدى «اللى نقوله نعيده» وأصبحت التيمات التى تستغل فى المسلسلات يحدث بها مط وتطويل حتى تستوعب الثلاثين حلقة التى تؤدى بالمشاهد إلى أن يترك مشاهدة بعض الأعمال بعد أن كان ينجذب إليها.

وهنا تأتى الإشكالية كيف نستطيع أن نعود بالدراما إلى شكلها الصحيح فى جاذبية المشاهد ومن ثم جاذبية المعلن؟. السؤال الثانى كيف نستطيع أن نتوجه بالدراما لعدة أهداف أن يكون للعمل قيمة وهدف نسعى إليه من خلاله وليس مجرد للتسلية كما كانت تنتج الدولة فى الثمانينات والتسعينات فى فترة قطاع الإنتاج.. أن يكون هناك أهداف وقيم يبحث المنتج من ورائها إيصال فكرة للمجتمع.. على سبيل المثال مكافحة البطالة وتشجيع الشباب على العمل الخاص وعدم انتظار العمل العام، مكافحة الإرهاب، التذكير بالبطولات التاريخية والأعمال الدينية والتاريخية. يجب أن نخرج خارج عباءة الثلاثين حلقة حتى لا يُفرض على الكاتب أسلوب معين يتسم بالتطويل فى سبيل سرد أحداث المسلسل.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية