« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دكتور عمرو الليثي يكتب قطاع الإنتاج (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب قطاع الإنتاج وأعمال رمضان (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب حكايات عروستى والخاطبة (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب براڤو (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب أنا وأبي وأحمد زكي (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب الله يرحمك ياشيخ سيد (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب السندريلا وأحمد زكى والكرنك (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب ليلة انتحار أحمد زكى (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب عبدالوهاب والأرض الطيبة (آخر رد :على الشامى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب موعود.. غنوة أحمد زكى الأخيرة (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-09-2020, 10:31 PM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب حكاية بولا محمد مصطفى

فقدنا منذ أيام قليلة الفنانة الكبيرة نادية لطفى التي أمتعتنا على مدار سنوات طويلة بأعمالها الفنية العظيمة التي كانت علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية.. عندما قدمها المخرج الكبير عاطف سالم في فيلم «السبع بنات» في الخمسينات وكانت في تلك الفترة قد بدأت يعلو نجمها في السينما، فكر عمى الأستاذ جمال الليثى أن ينتج عملًا يضم كلا من الفنانة نادية لطفى والفنانة سعاد حسنى النجمتين الصاعدتين في تلك الفترة معًا وهكذا وُلدت فكرة فيلم «للرجال فقط»، وكانت فكرة الفيلم جديدة ومبتكرة وقتها، وعلى الرغم من تنافس الفنانتين إلا أنهما أصبحتا صديقتين متلاصقتين وكان الأستاذ جمال الليثى يذهب إلى البلاتوه أثناء التصوير ويأخذ معه علبتين من الشيكولاتة الفاخرة، يقدم لكل واحدة علبة وهو يمازحهما قائلًا: «أنا جايب شيكولاتة لـ(ناكر ونكير)»، وتسارع سعاد حسنى قائلة في شقاوة: «أنا بقى ناكر لأن اسمى حيكون الأول على أفيش الفيلم.. نجح فيلم «للرجال فقط» نجاحًا كبيرًا ووضعهما على قمة النجومية في السينما المصرية، بعدها وقفت نادية لطفى أمام عبدالحليم حافظ في فيلم مأساوى أخرجه المخرج الكبير حسن الإمام، وهو فيلم «الخطايا» الذي كان علامة بارزة في مشوارها الفنى وانطلقت بسرعة الصاروخ لبطولات سينمائية عديدة مثل «النظارة السوداء» و«لا تطفئ الشمس» من إخراج المخرج الكبير صلاح أبوسيف، ولم تأت فترة الستينيات إلا وأصبحت كل من نادية لطفى وسعاد حسنى على القمة كجيل جديد للسينما المصرية، وأصبح التخطيط في الإفادة منهما إلى جوار القمم الموجودة على الساحة السينمائية مثل فاتن حمامة وشادية وهند رستم شيئا ضروريا لكل شركة للإنتاج وكل منتج، واستطاعت شركة أفلام الليثى إنتاج العديد من الأفلام الهامة في تاريخ السينما المصرية للفنانة الجميلة نادية لطفى، وإلى جانب بطولاتها السينمائية كانت مثالا للفنان المهموم بقضايا وطنه وأمته، فكانت محاربة من أجل قضايا بلدها. أما على مستوى الوطن العربى فكانت حريصة على وجودها ضمن أي وفد فنى من الوفود الفنية التي تدعم القضايا العربية مثل القضية الفلسطينية والجزائرية كانت مواقفها ثابتة ومشرفة، فذهبت وكسرت حصار الفدائيين الفلسطينيين في بيروت وظلت معهم طوال مدة الحصار.. كذلك وقفت بجانب الشعب الجزائرى في نضاله ضد الاستعمار الفرنسى وكانت كسفيرة لهم تروج لعدالة قضيتهم في أي مكان تذهب إليه، فلم تترك قضية عربية إلا وكانت من أوائل المدافعين عنها. رحم الله الفنانة الكبيرة نادية لطفى.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية