« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: نقد مقال الهندسة النفسية (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى مقال الصورة الذهنية تعكس الحقائق أحيانا (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد مقال الوصايا العشر في الحوار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب نتيجة الفكر في الجهر بالذكر (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد كتاب التحقيق في مسألة التصفيق (آخر رد :رضا البطاوى)       :: قراءة فى كتاب كيمياء السعادة0 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث الرسالة وكيفية تشكيلها (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد بحث الإدارة بالأفكار (آخر رد :رضا البطاوى)       :: نقد مقال الثقة بالنفس0 (آخر رد :رضا البطاوى)       :: دكتور عمرو الليثي يكتب بنسيون ميرامار «1» (آخر رد :على الشامى)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-17-2019, 03:15 AM
الصورة الرمزية على الشامى
على الشامى على الشامى غير متواجد حالياً
إداره الموقع
 

افتراضي دكتور عمرو الليثي يكتب الطريق إلى إيلات

سجلت الأعمال الدرامية العديد من البطولات التي كتبها أبطالنا بدمائهم وأرواحهم دفاعاً عن الوطن في كل وقت وحين، ولا أحد ينكر دور هذه الأعمال الفنية في ترسيخ وتوطيد مشاعر الفخر والانتماء والوطنية في نفس كل مشاهد، فالفن بوجه عام يسهم بشكل كبير في إبراز البطولات التي حققها أبطالنا وخاصة في الفترة التي سبقت حرب أكتوبر المجيدة وهى فترة حرب الاستنزاف وكان والدى ممدوح الليثى يعلم أهمية تلك الأعمال وقيمتها التاريخية والفنية والمعنوية ويعلم أنها ستستمر مهما طال عليها الأمد، فكل مرة تشاهد مثل هذه الأعمال الوطنية لا تملك إلا أن يتملكك شعور جارف بالفخر وحب هذا الوطن وكل شبر فيه، فكان حريصاً كل الحرص على تقديم مثل تلك البطولات في أعمال فنية تليق بها وبأبطالها الحقيقيين.

ومن ضمن هذه الأعمال الفنية التي قدمها فيلم «الطريق إلى إيلات» إنتاج عام 1993 ويتناول قيام القوات البحرية المصرية ورجالها البواسل بتدمير سفينتين حربيتين إسرائيليتين هما بيت شيفع وبات يم والرصيف الحربى والصعوبات التي واجهتهم ونجاحهم في العملية نجاحاً مبهرا ورجوعهم سالمين جميعاً ما عدا بطلاً واحداً استشهد وهو العريف محمد فوزى البرقوقى. أخرجت هذا الفيلم المخرجة الكبيرة إنعام محمد على التي روت قبل ذلك كيف اتصل بها والدى الأستاذ ممدوح الليثى وأخبرها أنه سيرسل لها سيناريو فيلم لتقرأه وعندما قرأته وكلمها والدى الأستاذ ممدوح الليثى تعجبت كيف أنه عمل حربى ويريدها هي أن تخرجه فقال لها إنه يقصد ذلك، فهو لا يريد أن يكون العمل عملا حربيا جافا بل يريد أن يكون العمل دافئا فهو ليس مجرد فيلم حربى إنما هو يسرد قصة حبنا الكبير لهذا الوطن، فكل بطل من أبطال عملية تدمير إيلات هو مواطن مصرى يدافع عن شرف وحرية وأرض ملايين المصريين مهما كانت التضحية التي يقدمها حتى لو كانت روحه، فهناك في أرض المعركة المعادلة واضحة النصر أو الشهادة، وعندما عرض والدى الأستاذ ممدوح الليثى الفيلم على الفنان الكبير عزت العلايلى، وكما روى الأخير فإنه عندما قرأ السيناريو وجد أن مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقهم جميعاً فسأل والدى وقال له «دى مسؤولية كبيرة يا أستاذ ممدوح يا ترى إحنا قدها» ليجيب والدى الأستاذ ممدوح الليثى بمنتهى الحسم «أيوة طبعاً إحنا قدها» وأجزم بأنه كان يدرك جيداً حجم مسؤولية إنتاج وتقديم مثل هذه الملحمة الوطنية فلا مجال لأى نوع من الخطأ أو التهاون في العمل ففيلم «الطريق إلى إيلات» أعتبره عملا قوميا تضافرت كل الجهود لكى يخرج لنا بهذه الصورة الحقيقية فهم ظلوا يصورون فيه ما يقرب من عام بمعاونة الأبطال الحقيقيين لهذه الملحمة الوطنية وبدعم كامل من سلاح البحرية المصرية وغيره من الجهات المعنية.. قام بتأليف هذه الملحمة الوطنية وكتابة السيناريو والحوارالكاتب الكبير فايز غالى.. وأمتعنا مدير التصوير السينمائى الكبير سعيد شيمى بلقطاته الإبداعية وخصوصاً تحت الماء.



التوقيع:


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية