عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-29-2011, 11:55 PM
hanaa.sefrioui hanaa.sefrioui غير متواجد حالياً
عضو
 


افتراضي تبرئة الضباط قاتلي ثوار يناير الذين بروحهم رفعوا راس كل مصري _حكم سياسي وراؤه المجلس وليس قضائي_...يبدو انهم يطبقون تصريحاتهم بمخطط حرق مصر كما طبقوا تصريحات مبارك بالفوضى

من يتابع تعليقاتي جيدا فليتذكر أني سبق وكتبت أن الطنطاوي يخطط لأمر ما.. كتبت لم أستطع أن أحلل ماهو لكنه أمر خطير ماهو هاهي الأيام تكشفه ..ولأننا نعلم المجلس رفض التنازل للجنزوري عن الشق القضائي ليظل يتلاعب فيه بعد ساعات تم تبرئة الضباط المتهمين في قتل متظاهري يناير وعلى الكل أن يدرك أن القرار لايمكن اعتباره قضائي وانما سياسي لاستمرار نفس السياسة النظامية مادمنا قد وجدنا من فقعت عينيه اليمنى في يناير فقعت أيضا عينيه اليسرى في أحداث 19سبتمبر..يعني نفس السياسة مستمرة حتى بعد ثورة يناير ...يعني _مبارك خلف ماراحش_ والبارحة فوجئت بأناس أثناء جلسة محاكمته هو وأتباعه تطالب بعودة مبارك رئيسا لمصر؟ علل.....؟؟
يبدو أن المجلس بخطة ذكية منه نجح في تطبيق الفوضى الخلاقة التي وعد بها مبارك في خطابه قبل التنحي ونجح في أن يوهم بعض العقول القاصرة بالقول_فين أيامك يامبارك_مع العلم أن الكل لاحظ مدى الأمن الذي كان في فترة الانتخابات مع أن تلك الفترة تكون أصعب فترة لاتسلم من الفوضى ومع ذلك بزر واحد وجدنا الأمور على مايرام؟ وأظن السبب راجع أن ينشغل الكل عن الماسي التي خلفها فض الاعتصام السلمي لمصابي الثورة يوم 19سبتمر بالقوة وماخلفه من شهداء ومناظر رميهم في القمامة؟ فلايكفيهم بهمجيتهم المقننة السعي وراء فقدان الشرطة هبتها وفي محاول فاشلة لم ولن تنجح جعل العسكر في مواجهة عنيفة مع المتظاهرين وهذه المرة القضاء؟ لكن الكل يعلم أن ذلك من صنيع المجلس لذلك لابد من اعتبار تبرئة ضباط قاتلي ثوار يناير قرار سياسي لأنه من العيب والعار والسذاجة اعتباره قضائي
وبما اني فوجئت في برنامج الحقيقة معتبرين تلك وجهة نظر من يطالب بعودة مبارك رئيسا ..فهذا جعلني أنتبه لطرح هذا التساؤل، ماذا لوتم تبرئة مبارك هوأيضا كما فعلو اليوم مع الضباط قاتلي ثوار يناير اللذين سيعودون لمناصبهم ان لم أقل عادوا ؟؟
ما يؤسفني أنهم لم يستعيبوا بعد تركيبة أغلب المصريين التي أًصبحت معطرة بروح الشهداء والثورة حيث لن يسمح المصري التراجع للوراء بتلك الأحكام الظالمة وأكرر السياسية لاالقضائية..اذن فليكن في علمهم الثورة لم ولن تموت مادمت تستمد روحها من روح الشهداء ستظل حية في روح كل مصري يرفض الذل ويسعى لدولة الحق والقانون... ستظل في كل مصري يسعى للحفاظ على كرامته ودم اخوانه الذي هدر ببرودة في ثورة يناير الماضي ليأتي الطنطاوي ويؤكد في يناير هذا أنه فعلا يحمي الثورة ولكنه يحمي الثورة المضادة لأنه ليس من مصلحتهم نجاح الثورة التي لولا استمرارها لما قام المجلس أبدا بالتراجع عن توقيت2013وطبعا الغرض من ذلك التوقيت 3_سنوات _أن يأخدو وقتهم ليمسكو بالبلد بقبضة من حديد ويرجع النظام أقوى من قبل ليأتي اعتصام الشباب بما لايشتهي المجلس وبعد تقديم شهداء جدد والضغط اخيرا أعلن تحديده الموعد ولو نام الشعب من جديد _عليه العوض _ البارحة قتل المتظاهرين واليوم تبرأة القتلة وياعالم بكره ايه؟؟
لكن لابد لارادة الشعب أن تنتصر.. لانه فعلا مخططات المجلس كل يوم تتضح أكثر في محاولتهم لاجهاض الديمقراطية في مصر ورجوع الضباط المجرمين الى مناصبهم فذلك معناه اعادةهيكلــــة النظام الوحشي الاستبدادي للعادلي وحينها لايمكن السيطرة على الجهاز...
وان تم هذا مع العلم أنه فعلا سيتم مادامو قد اخذوا براءة لكني أكرر سياسية وليست قضائية فطبعا هذا سيؤثر على العالم العربي والربيع العربي...سأضطر التحدث بصراحة الى اللذي غير مستعيب اللعبة أو يستعيبها ويتظاهر بالسذاجة.....الجنزوري طلع تقريبا بعد خمس أيام في المؤتمر جد مستاء من عدم وفاء بعض الدول العربية بمعوناتها المالية للسلطة المصرية؟
من بعد خلع مبارك بأيام أكدت من خلال تعليقي على احدى مقالات الاعلامي الفاضل عمرو الليثي ..السبب أنه ستكون هناك ضغوط عربية ويبدو أن بعض الدول الخليجية بدون ذكر أسماء طالبت بعدم محاكمة مبارك وال مبارك...لتكون ارادة الشعب المصري هي الأقوى حيث لم يتم دخولهم السجن مع التحفظ على مبارك في المستشفى العسكري منعما بكامل الرفاهية الصحية لم يتم ذلك الا بعد مليونيات الجمعة المتتالية مما أجبر المجلس على الرضوخ يعني لم يحصل الا بضغط من الشعب وهذا ماجعل المجلس في احراج مع تلك الأنظمة العربية التي كان ردها التخلي عن المساعدات المالية التي كانت ستقدمها لمصر وهي فوق عشرة مليار دولار...
لكن الان وبعدما طلع الجنزوري مستاء من تراجع الدعم المالي مباشرة وراها وجدنا اليوم قرار صادم جدا بترئة ضباط متورطين في قتل شهداء يناير يعني هناك رضوخ تدريجي لتلك الأنظمة مقابل تلك الأموال الباهضة_يعني بيبيعوا دم الشهداء_ وأكرر الحكم ليس قضائي وانما واضح أنه سياسي...والخطورة انه لواستطاع المجلس باستغلال القضاء ترسيخ الفساد لا دولة القانون فهذا خطورته ليس فقط عن مصر بل عن المنطقة العربية كاملة فان قاموا بافشال كل أهداف الثورة كما يفعلون الان فهذا معناه أن يتم اعادة الأنظمة الاستبدادية حتى للدول التي طالها الربيع العربي اضافة طبعا الى ضمان الأنظمة العربية الاستبدادية الأخرى الخادمة للأجندات الخارجية والعدو الاسرائيلي وذلك مايفسر مطالبتها بوقف محاكمة مبارك وأتباعه
و حتى أن تونس التي عرفت تقدما عبر أهاليها عن تخوفهم عندما شهدوا نفس فكر وسياسة مبارك الذي كان يتلذذ باهانة المصري داخل البلد وخارجه وسأعطي مثال لأذكر الجميع حين قام باتفاق مع دولة خليجية بترحيل مصريين والمخزي تكبيلهم في الطائرة التي تضم دول متعددة الجنسية شهدت تلك المهانة واذلال المصري لمجرد أنه انتقد سياسة مبارك وتلك القصة جد شهيرة والان بعد ثورة يناير التي أجبر المصري العالم أن ينحني اليه احتراما المجلس يكرر نفس سياسة مبارك باذلال المصري التي وصلت هذه المرة الى رميه في القمامة وأمام كاميرات العالم، منظر ماأبشعه صدروه للعالم لينضاف الى منظر تعرية وسحل وضرب نساء مصر حيث تصدرت كل وكالات العالم تلك التجاوزات اللاانسانية من المجلس لأنه مهما حاولوا الانكار فلا أحد له عقل وضمير سيصدقهم فهم يطبقون هذا المثل_يقتلو القتيل ويمشوا في جنازته_ لأن الكل يعلم أن الشرطة العسكرية لاتأخذ أوامرها من الحكومة وقرار عنفوي مثل ذلك استمر لأيام مما يؤكد أن من وراؤه المجلس الذي أثبت أنه كمبارك وكأنه في كوكب اخر وفجأة بعد مرور أيام يستيقظ من سباته؟؟نفس التباطء والسياسة باصرارهم على اهانة المصري الذي بعد ثورة يناير لم ولن يتنازل عن كرامته ...فهل تظنون ان تلك الأنظمة الخليجية التي كانت دائما تتعمد اهانة المصري بتواطء مع مبارك سترضى هكذا بسهولة باسترجاع المصري كرامته التي يعمل الان المجلس على ضحضها والامثلة عديدة من استعمال غازات خطيرة وخرطوش وفقع أعين وقتل وسحل وضرب والان تبرئة الضباط قتلة ثوار يناير؟ فعلا الطنطاوي يحمي الثورة ولكنه يحمي الثورة المضادة وأكرر انه حكم ليس قضائي وانما سياسي.... نفس السياسة رغبة في أن تظل نفس سياسة بعض الأنظمة الخليجية اتجاه المصري بل وكل عربي كي لايحاسبهم أحد ولايقول لهم حقوق انسان وطبعا ليس هذا هوالسبب فقط فهم لايسعون من الضغط على المجلس تبرئة الضباط ومبارك وكل من أجرم في يناير حبا فيهم بل رغبة أن لا تعرف مصر التقدم وأن لاتكون ديمقراطية باعتبار مصر بؤر مؤثر في المنطقة العربية ويهمهم ان تتراجع كي تستمر تلك الانظمة في استبدادها وتضمن مصالحها التي تتوافق مع مصالح المجلس التي كثرت سأحاول عرض احداها وهي أن الاهالي عندما يصدمون بذلك الحكم يخرجون ويثورون على الظلم خاصة بعد علمهم بالحكم السياسي لاالقضائي الصادم قد حصلت حالات اغماء من أهالي الشهداء مما يعني أنهم في حالة صدمة والغرض هو أن يطبق المجلس تحذيره الذي أجاد تخطيطه بأنه يوم يناير المقبل سيكون مخطط لحرق مصروقد تساءلت حينها باستغراب من هنا اذن الذي يبث الرعب في الشعب وبتلك التصريحات الخطيرة يسعى لتراجع السياحة والاستثمارات في مصر؟؟ وفعلا هناك خطة لحرق مصر ولكن من من لهم مصالح شخصية يفضلونهاعن المصلحة العليا لمصر بينما المتظاهرين نراهم يضحون بأرواحهم سعيا في محاربة الفساد والذل وتطبيق دولة القانون مقدمين مصلحة مصر العليا عن أنفسهم وطبعا الفارق شاسع بين هذا وذاك
...وعندما يثورون الأهالي المحروقين على فلذات أكبادهم التي جلبت العزة والكرامة للمصريين ومصر في ثورة يناير ويعتصمون احتجاجا على الحكم الظالم السياسي لاالقضائي كالعادة نجد المجلس يتدخل بهمجيته كما فعل في اعتصام أو احداث 19سبتمبر الذي كان مكون من مصابي الثورة واهالي الشهداء الذي بدل تكريمهم تم ضربهم وقتل البعض منهم وفقع أعين البعض منهم كما حصل مع الدكتور حرارة التي فقعت عينيه يوم 28يناير لتفقع في عهد الطنطاوي حتى عينيه اليسرى يوم 19سبتمبر ...نفس السياسة..لكن الخطورة هذه الأمر رجوع الضباط الذي تم تبرأتهم من قتل ثوار يناير الى مناصبهم ليرجعوا لنفس السياسة المتبعة في ثورة يناير باستخدام بلطجيتهم وأساليبهم القذرة لتشويه الثورة والقضاء عليها والتبرير للقتل والتخلص من الثوار واهالي الشهداء ثم يبررون ذلك باجهاض محاولة حرق مصر الذي تنبأ بها المجلس في يناير
_انظرو لقد قمنا بتخليصكم من من أرادوا احراق مصر ..من العملاء
خطة ماأحقرها وذلك مايفسر توقيت تبرأة ضباط قاتلي ثوار يناير وفي هذا التوقيت وذلك مايؤكد أنه قرار سياسي يستحيل اعتباره قضائي...لأنه الحكم كان معروف من قبل وقبل بدء المحكمةواستكمال المرافعات ومايؤكد ذلك أنه لأول مرة في سابقةمننوعها يمنعون أهالي الشهداء من دخول المحكمة؟ فأي عدل وأي قانون هذا الذي يروجه المجلس الذي يبدو أنه ضد دولة الحق والقانون مادامت لاتوافق مصالحه ومصالح ال مبارك وأتباعه من ضباط العادلي ومن أجرموا في حق مصر وثوار يناير من شهداء ومصابين بعاهات مستديمة...سيناريو مع الاسف من كان يصدق أنه سيتكرر حتى بعد ثورة يناير وفي عهد الطنطاوي الذي هوجزء لايتجزأ من نظام مبارك... والسؤال هنا لما في كل الأحداث بدءا من ماسبيرو أو من قبل ثم أحداث شارع محمد محمود وبعدها أحداث شارع القصر العيني لم نرى بلطجية يقتلون وانما من استشهد دكاترة ومهندسين وعلماء...؟؟؟؟
سؤال يطرح نفسه بقوة ليعلم الجميع الاجابة بأن فكر مبارك لازال يحكم في صديق عمره الطنطاوي فهل سيتم تكرار نفس السيناريو في يناير؟ وهل النهاية ستكون هذه المرة مختلفة؟ ولصالح من؟؟
ورغم كل مايصدره المجلس من تصريحات خطيرة بلغت هذه المرة لاشارات خطيرة في قراره السياسى لا القضائي في الافراج عن قتلة ثوار يناير وعودتهم للداخلية وهنا الخطورة فلن يتمكن اليأس أبدا من كل مصري مؤمن بمصر لذلك سأختم بتفاؤل
ان الله بالغ أمره وقد جعل لكل شيء قدرا...قادرأن يحمي مصر كماذكر في القران الكريم ورغم سياستهم التابعة لنظام مبارك والحامية للثورة المضادة كلنا ايمان وكالعادة سيتأكد لنا أن مصر من ستنتصر في الاخر

التوقيع: مقتنعة أن المعاناة تولد الابداع
نعم الابداع أساسه المعاناة
رد مع اقتباس