الموقع الرسمي للاعلامي الدكتور عمرو الليثي

الموقع الرسمي للاعلامي الدكتور عمرو الليثي (http://amrellissy.com/vb/index.php)
-   مقالات عمرو الليثي (http://amrellissy.com/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   دكتور عمرو الليثي يكتب رجاء ودعاء الكروان (http://amrellissy.com/vb/showthread.php?t=47450)

على الشامى 07-21-2020 02:15 PM

دكتور عمرو الليثي يكتب رجاء ودعاء الكروان
 
بدأت حكايتها وهى بنت عندها خمسة عشر عاما، تحاول أن تشترى هدية عيد الأم من محل الغندور للأدوات المنزلية بشارع فؤاد، وكانت تقف أمام واجهة المحل تتفرج على المعروضات وهى تتمنى أن تشترى حلة بريستو لوالدتها لترى انعكاسا لرجل طويل يقف خلفها لتسأله بحدة انت ليه واقف ورايا كده قالها عشان بدور على بنت زيك قالتله يعنى إيه بتدور على بنت زيى قالها بدور على بنت زيك تمثل فى السينما فيلم دعاء الكروان لتقول له أنا مش بحب اشتغل فى السينما ولو عاوزة اشتغل فى السينما أنا خالتى تحية كاريوكا ليعطيها كارت وقالها فى مكتب الاستاذ رمسيس نجيب قدام تليفونات شارع رمسيس لو حبيتى تعالى قابلينا هناك لتذهب لوالدتها لتحكى لها ما حدث لترفض والدتها الموضوع رفضا تاماً وتقول لها مفيش حاجة اسمها سينما ولا فن وكانت ظروفهم المادية فى ذلك الوقت سيئة للغاية.. هكذا بدأت الفنانة الكبيرة والقديرة رجاء الجداوى رحمها الله تروى لى حكايتها، وكانت تعيش مع خالتها الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا من وهى طفلة أربع سنوات حتى عامها الخامس عشر إلا أنها قررت أن ترجع وتعيش مع والدتها وتحاول مساعدتها فى ظل الظروف الصعبة التى كانت تعانيها والدتها، فقالت لخالتها تحية كاريوكا «أمى محتاجانى أكتر من حضرتك ولازم أروح وأحاول أشتغل فقالتلها خلاص روحى وكانت حزينة بالطبع.. وبعد إلحاح من الاستاذة رجاء على والدتها للنظر مرة أخرى فى موضوع عملها بفيلم دعاء الكروان وافقت على الذهاب معها لمكتب الأستاذ رمسيس نجيب لتوقع عقد تمثيل دورها بالفيلم مقابل خمسين جنيهاً وكان بالنسبة لها مبلغا كبيرا، خصوصاً أنها قبلها بكام شهر اضطرتها الظروف لأن تعمل بجراج، فبعد تركها لخالتها تحية كاريوكا لم يكن من الإمكان أن تدفع مصاريف مدرستها الفرنسيسكان، فقررت أن تعمل بأى
حتى تستطيع إكمال مصاريف مدرستها وذهبت لصديق لخالتها كان يمتلك مجموعة أتوبيسات وطلبت منه أن تعمل ليرد عليها تعرفى تشتغلى إيه قالتله ولا حاجة فقالها هاشغلك فى الجراج مقابل حداشر جنيه وسبعة صاغ وكارنية مواصلات داخلية مجاناً، وكانت مهمتها أن الكمسرى اللى يجيب اتناشر جنيه تقبضه ريال، وراحت لمدرسها استير مارك فى ميدان التوفيقية وكان مدرسها للأدب الفرنسى وكان يعلم تفوقها الدراسى وطلبت منه أن تكمل دراستها فقال لها إن الكورس بثلاثين جنيها، وقالت له إنها لا تملك هذا المبلغ، فقال لها إنه سيعطيها الكورس ولما تشتغل تسدد المبلغ له وبالفعل أعطى لها الكورس ودخلت امتحانات آخر العام ونجحت لتترك بعدها فى الجراج وتعمل بشركة أخرى وتوقع عقد دعاء الكروان.

وللحديث بقية مع حكاية الفنانة القديرة رجاء الجداوى رحمها الله



الساعة الآن 11:40 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
جميع المشاركات والمواضيع بالمنتدى تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهه نظر الموقع
الموقع برعاية الشركة المصرية لتطبيقات الانترنت